المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
قال عز وجل في سورة التوية: "يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ" الآية 32
الأقسام
حديث اليوم
لقي عبد الله ين سلام كعب الأحبار عند عمر فقال : يا كعب من أرباب العلم ؟ فقال الذين يعملون به قال : فما يذهب العلم من قلوب العلماء بعد إذ عقلوه وحفظوه ؟ قال : يذهبه الطمع وشره النفس وتطلب الحاجات إلى الناس قال : صدقت
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن البراء بن عازب- رضي اللّه عنهما- قال: أمرنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بسبع: بعيادة المريض، واتّباع الجنائز، وتشميت العاطس، ونصر الضّعيف، وعون المظلوم، وإفشاء السّلام، وإبرار المقسم. ونهى عن الشّرب في الفضّة، ونهى عن تختّم الذّهب، وعن ركوب المياثر، وعن لبس الحرير والدّيباج، والقسيّ والإستبرق»)البخاري- الفتح 11 (6235) واللفظ له، مسلم (2066).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
العرس الإسلامي
تاريخ: 10/2/09
عدد المشاهدات: 5933
رقم الفتوى: 294

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد :
- يعتبر العرس الإسلامي أحد المظاهر الأساسية التي واكبت الصحوة الإسلامية في بلادنا ¡ ويعتبر معلمًا من معالم هذه الدعوة المباركة ¡ التي بدأت بتوجيه الناس وإرشادهم ودعوتهم إلى دين الله تعالى والرجوع إلى الكتاب والسنة ¡ والتزامهم بحبل الله المتين وكان العرس إحدى هذه المحطات التي عبرت الدعوة الإسلامية من خلاله عن كلمتها وتوجيهاتها إلى الناس بالعودة إلى كتاب الله تعالى ¡ وسنة رسوله ¡ والالتزام بشرع الله المتين ¡ وعدم إظهار المعاصي والفجور والاختلاط الذي كان سائداً في أعراسنا سابقاً .
- فمظاهر الاختلاط بين الرجال والنساء ¡ وإحضار الفرق الموسيقية ¡ وآلات العزف والطرب ¡ والرقص وغيره كان السائد في أعراسنا التقليدية حتى وقت قريب . والذي كان يعبر عن سخافة الموقف الموجود من قِبَل أمتنا , لأن الموقف الطبيعي الذي يجب أن يكون لجيلٍ شرب الذل والهوان والاحتلال , هو مظهر الرجولة والاعتزاز بدين الله تعالى والالتزام بشرع الله العظيم .
- لهذا فإننا نوجه نداءاً حاراً إلى جميع فرق الإنشاد الإسلامية ¡ وإلى القائمين على الأعراس الإسلامية , أن يحافظوا على هذا المعلم المهم في حياتنا بحفاظهم على الثوابت الراسخة التي لا مداهنة أو مهادنة فيها , بخصوص الالتزام بما هو حلال جائز عند الأئمة الأعلام وعدم مخالفة المذاهب الأربعة لقول فلان أو علان , لأننا نسمع في الآونة الأخيرة عن مظاهر غريبة لا تليق بنا كمسلمين ¡ ولا يقبلها شرعنا الحنيف , كإدخال المصورين الرجال إلى النساء وتصويرهن بآلات التصوير أو الفيديو , الذي من الممكن أن يراه الرجال وهو أمر محظور اتفاقاً .
- أو أن يكون مكان العرس الذي يتواجد فيه النساء والعروس مكشوفاً وغير ساتر ¡ بحيث ينظر إليهن الرجال .
- أو أن يتحول العرس إلى حفلات رقص وغناء وتمايل دون أن يكون للموعظة الطيبة التي تحمل الأثر الكبير في قلوب الناس مكان .
- ومظاهر المفرقعات والتبذير الذي لا فائدة من ورائه .
- وما نسمع من خروج الزوجين والعروس في ملابس الزفاف الكاشفة إلى منتزهات ومواقع معينة للتصوير أمام أعين الناس .
- فهذا مما نهى الشرع عنه اتفاقاً ولا يقبل التأويل .
- وفي الختام أيها الإخوة حافظوا على عرسنا الإسلامي ليبقى معلماً من معالم هذه الصحوة المباركة .


والله تعالى أعلى وأعلم