المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
 كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله... كلما أساؤوا لك ازددتَ رفعةً... وازددنا فيك حباً..صلى الله عليك وسلم
الأقسام
حديث اليوم
عن مؤمل بن إسماعيل قال : سمعت وهيبا يقول : « لو قمت مقام هذه السارية (1) ما نفعك حتى تنظر ما تدخل بطنك حلال أم حرام » __________ (1) السارية : واحدة السواري وهي الأعمدة التي يقام عليها السقف
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن أنس بن مالك قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يشرب الشربة فيحمده عليها ».رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ما حكم الزّواج بين العيدين ؟
تاريخ: 4/7/18
عدد المشاهدات: 5373
رقم الفتوى: 301

ما حكم الزّواج بين العيدين ؟

الحمد لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على سيدنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

لا مانع من الزواج بين العيدين، بل قد  استحب علماء الشّافعية الزّواج في شوال  دفعاً لبدعة التشاؤم من الزّواج بين العيدين .
وذلك لما جاء  في الحديث الصّحيح عن السيدة  عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها أنّها  قَالَتْ : " تَزَوَّجَنِى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى شَوَّالٍ وَبَنَى بِى فِى شَوَّالٍ . فَأَىُّ نِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ أَحْظَى عِنْدَهُ مِنِّى. قَالَ : وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَسْتَحِبُّ أَنْ تُدْخِلَ نِسَاءَهَا فِى شَوَّالٍ".

انظر : صحيح مسلم  حديث رقم ( 1423 ) , وجامع الترمذي حديث رقم (1093 ) في النكاح _ باب : ما جاء في الأوقات التى يُستحب فيها النكاح . وسنن النسائي ( 6/70 ) في النكاح _ باب : التزويج في شوال ، وسنن ابن ماجه  حديث رقم ( 1990 ) في النكاح _ باب : متى يُستحب البناء بالنساء . وابن حبان ( 4058 ) في النكاح _ باب : ذِكْر إباحة تزويج المرء المرأة في شوال ضدَّ قول من كرهه وغيرهم .
 
قال النووي الشّافعي في شرحه على الحديث :" فيه استحباب التزويج والتزوج والدخول في شوال، وقد نصَّ أصحابنا على استحبابه، واستدلوا بهذا الحديث، وقصدت عائشة بهذا الكلام ردَّ ما كانت الجاهلية عليه وما يتخيله بعض العوام اليوم من كراهة التزوج والتزويج والدخول في شوال، وهذا باطل لا أصل له وهو من آثار الجاهلية كانوا يتطيرون بذلك لما في اسم شوال من الاشالة والرفع . اهـ




والله تعالى أعلم
5/12/2003