المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا



الأقسام
حديث اليوم
عن الحسن قال : « لأن أقضي لأخ لي حاجة أحب إلي من أن أعتكف شهرين »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «ما من الأنبياء نبيّ إلّا أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنّما كان الّذي أوتيته وحيا أوحاه اللّه إليّ، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة»). [ البخاري ].
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ما هو حكم المخدرات في الإسلام ؟
تاريخ: 11/4/17
عدد المشاهدات: 4885
رقم الفتوى: 315


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد:
- فإن الشريعة الإسلامية جاءت لتحقيق مصالح العباد ودفع أنواع المضار عنهم .
- لهذا فقد حاربت الشريعة وحرمت تناول المسكرات والمخدرات بأنواعها المختلفة لما فيها من ضرر واضح على الإنسان في صحته وعقله وكرامته .
- فمن المعلوم أن الضرر الناجم عن تعاطي المسكرات والمخدرات متعدد الجوانب سواء كان ذلك على الشخص ذاته أو أسرته أو أمته ومجتمعه .
- فالمخدرات والمسكرات بأنواعها المتعددة وأسمائها المختلفة كلها حرام , بسبب ما فيها من الضرر المؤكد الحصول كالحشيشة ¡ والأفيون ¡ والكوكايين ¡ والمورفين وغيرها .

الأدلة :
- لضررها الجسيم بالنفس والمال والمجتمع والعقل .
- ما رواه أحمد في مسنده وأبو داود عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل مسكر ومفتر ) . [ أخرجه أبو داود وحسنه الحافظ في الفتح ] .
- وحكى القرافي في فروقه وابن تيمية في فتاويه : " أن تحريم الحشيشة فيها الإجماع , وأن الأئمة الأربعة لم يتكلموا فيه لأنها لم تكن في زمانهم " .
- وكذلك فإن الاتجار بالمخدرات بيعاً ¡ وشراءً ¡ وتهريباً ¡ وتسويقاً ¡ وزراعةً ¡ وربحاً كله حرام كحرمة تناول المخدرات لأن كل ما يؤدي إلى الحرام فهو حرام .

والله تعالى أعلى وأعلم