المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
قال الله تعالى: (وَالْفَجْرِ* وَلَيَالٍ عَشْرٍ) الليالي العَشرهي العشر من ذي الحِجّة، والله عز وجل أقسم بها ولا يُقسم إلّا بشيءٍ عظيمٍ فعظّموا ما عظّمه الله
الأقسام
حديث اليوم
عن جبير بن نفير الحضرمي أنه سمع أبا الدرداء ، رضي الله عنه ، يقول : « أيما رجل أشاع على رجل كلمة وهو منها بريء ليشينه بها في الدنيا كان حقا على الله أن يدنيه بها يوم القيامة في النار »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن كريب مولى ابن عباس عن عبد الله بن عباس أنه مات ابن له بقديد أو بعسفان فقال يا كريب انظر ما اجتمع له من الناس. قال فخرجت فإذا ناس قد اجتمعوا له فأخبرته فقال تقول هم أربعون قال نعم. قال أخرجوه فإنى سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول « ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه ». وفى رواية ابن معروف عن شريك بن أبى نمر عن كريب عن ابن عباس.رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ما حكم حساب الجُمل؟
تاريخ: 7/1/12
عدد المشاهدات: 9468
رقم الفتوى: 341

بسم الله الرحمن الرحيم

حساب الجُمل لا يقوم على أساس

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :

حساب الجُمَّل مجرد اصطلاح من جماعة من الناس ، ولكنه إصطلاح تحكمي محض لا يقوم على منطق من عقل أو علم ولا دين .

فمن الذي رتب الحروف على هذا النحو: أ ب ج د ه و ز ح ط ي ك ل م ن س ع ف ص ق ر ش ت ث خ ذ ض ظ غ ؟

ولماذا لم تترتب هكذا : أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز .... إلخ ؟

أو تترتب على أي نحو آخر .

ومن الذي جعل للألف رقم (1) والباء رقم (2) وهكذا آحاداً إلى حرف (ط) ثم أعطى الحرف (ي) رقم (20) وللحرف ك (30) وهكذا الزيادة بالعشرات إلى الحرف الذي يعادل (100) وبعده تكون الزيادة بالمئات .

لماذا لم تكن الزيادة آحاداً إلى آخر الحروف ؟ ولماذا لم تبدأ بعشرة أو بمائة أو بألف ؟ ولماذا لم تكن هكذا : أ (1) وب (10) وح(20) وهكذا ؟

ولماذا لم تكن هكذا : 1 ,10 , 100 , 1000 إلخ ؟ ولماذا ولماذا ؟

كل هذا تحكم من واضعيه المصطلحين عليه . صحيح أنه لا مشاحة في الإصطلاح ولكن هذا لا يلزم أحدًا .

ونشير هنا إلى أن حساب الجُمل لا أصل له في الدين، وهو من فعل اليهود، ومن فعل السحرة، وقد ثبت فشله في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وعدم صحته في الاستدلال. [ انظر: تفسير الطبري 1/217 ]. 

 

والله تعالى أعلم

21/7/2011م