المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
اللهم أهل علينا شهر رمضان بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والعافية ودفع الأسقام والعون على الصلاة والصيام وتلاوة القرآن.. اللهم سلمنا لرمضان وسلمه لنا وتسلمه منا متقبلاً حتى ينقضي وقد غفرت لنا ورحمتنا وعفوت عنا .. آمين يا رب العالمين.
الأقسام
حديث اليوم
قال أبو الدرداء : « ابن آدم ، طأ الأرض بقدمك ، فإنها عن قليل تكون قبرك ، ابن آدم ، إنما أنت أيام ، فكلما ذهب يوم ذهب بعضك ، ابن آدم ، إنك لم تزل في هدم عمرك منذ ولدتك أمك »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
‏عن ‏ ‏يزيد بن أبي مريم ‏ ‏قال لحقني ‏ ‏عباية بن رفاعة بن رافع ‏ ‏وأنا ماش إلى الجمعة ‏ ‏فقال أبشر فإن خطاك هذه في سبيل الله ‏ ‏سمعت ‏ ‏أبا عبس ‏ ‏يقول ‏ ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم:( ‏ ‏من اغبرت قدماه في سبيل الله فهما حرام على النار ‏).رواه الترمذي وقال: ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن غريب صحيح .
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ما حكم حساب الجُمل؟
تاريخ: 7/1/12
عدد المشاهدات: 7862
رقم الفتوى: 341

بسم الله الرحمن الرحيم

حساب الجُمل لا يقوم على أساس

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :

حساب الجُمَّل مجرد اصطلاح من جماعة من الناس ، ولكنه إصطلاح تحكمي محض لا يقوم على منطق من عقل أو علم ولا دين .

فمن الذي رتب الحروف على هذا النحو: أ ب ج د ه و ز ح ط ي ك ل م ن س ع ف ص ق ر ش ت ث خ ذ ض ظ غ ؟

ولماذا لم تترتب هكذا : أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز .... إلخ ؟

أو تترتب على أي نحو آخر .

ومن الذي جعل للألف رقم (1) والباء رقم (2) وهكذا آحاداً إلى حرف (ط) ثم أعطى الحرف (ي) رقم (20) وللحرف ك (30) وهكذا الزيادة بالعشرات إلى الحرف الذي يعادل (100) وبعده تكون الزيادة بالمئات .

لماذا لم تكن الزيادة آحاداً إلى آخر الحروف ؟ ولماذا لم تبدأ بعشرة أو بمائة أو بألف ؟ ولماذا لم تكن هكذا : أ (1) وب (10) وح(20) وهكذا ؟

ولماذا لم تكن هكذا : 1 ,10 , 100 , 1000 إلخ ؟ ولماذا ولماذا ؟

كل هذا تحكم من واضعيه المصطلحين عليه . صحيح أنه لا مشاحة في الإصطلاح ولكن هذا لا يلزم أحدًا .

ونشير هنا إلى أن حساب الجُمل لا أصل له في الدين، وهو من فعل اليهود، ومن فعل السحرة، وقد ثبت فشله في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وعدم صحته في الاستدلال. [ انظر: تفسير الطبري 1/217 ]. 

 

والله تعالى أعلم

21/7/2011م