المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
(وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) صلى الله عليك وسلم
الأقسام
حديث اليوم
مر سفيان الثوري بزياد بن كثير ، وهو يصف الصبيان للصلاة ويقول : استووا اعتدلوا سووا مناكبكم وأقدامكم ، اتكئ على رجلك اليسرى وانصب اليمنى وضع يديك على ركبتيك ولا تسلم حتى يسلم الإمام من كلا الجانبين فقام سفيان ينظر ثم قال : « بلغني أن الأدب يطفئ غضب الرب »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن أبيّ بن كعب- رضي اللّه عنه- قال: كان رجل من الأنصار بيته أقصى بيت في المدينة، فكان لا تخطئه الصّلاة مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، قال: فتوجّعنا له. فقلت له: يا فلان لو أنّك اشتريت حمارا يقيك من الرّمضاء، ويقيك من هوامّ الأرض. قال: أما واللّه! ما أحبّ أنّ بيتي مطنّب ببيت محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم، قال: فحملت به حملا حتّى أتيت نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فأخبرته. قال: فدعاه، فقال له مثل ذلك، وذكر له أنّه يرجو في أثره الأجر، فقال له النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «إنّ لك ما احتسبت». مسلم (663).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ما حكم حساب الجُمل؟
تاريخ: 7/1/12
عدد المشاهدات: 7423
رقم الفتوى: 341

بسم الله الرحمن الرحيم

حساب الجُمل لا يقوم على أساس

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :

حساب الجُمَّل مجرد اصطلاح من جماعة من الناس ، ولكنه إصطلاح تحكمي محض لا يقوم على منطق من عقل أو علم ولا دين .

فمن الذي رتب الحروف على هذا النحو: أ ب ج د ه و ز ح ط ي ك ل م ن س ع ف ص ق ر ش ت ث خ ذ ض ظ غ ؟

ولماذا لم تترتب هكذا : أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز .... إلخ ؟

أو تترتب على أي نحو آخر .

ومن الذي جعل للألف رقم (1) والباء رقم (2) وهكذا آحاداً إلى حرف (ط) ثم أعطى الحرف (ي) رقم (20) وللحرف ك (30) وهكذا الزيادة بالعشرات إلى الحرف الذي يعادل (100) وبعده تكون الزيادة بالمئات .

لماذا لم تكن الزيادة آحاداً إلى آخر الحروف ؟ ولماذا لم تبدأ بعشرة أو بمائة أو بألف ؟ ولماذا لم تكن هكذا : أ (1) وب (10) وح(20) وهكذا ؟

ولماذا لم تكن هكذا : 1 ,10 , 100 , 1000 إلخ ؟ ولماذا ولماذا ؟

كل هذا تحكم من واضعيه المصطلحين عليه . صحيح أنه لا مشاحة في الإصطلاح ولكن هذا لا يلزم أحدًا .

ونشير هنا إلى أن حساب الجُمل لا أصل له في الدين، وهو من فعل اليهود، ومن فعل السحرة، وقد ثبت فشله في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وعدم صحته في الاستدلال. [ انظر: تفسير الطبري 1/217 ]. 

 

والله تعالى أعلم

21/7/2011م