المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
  إن مِن أعظم الذنوب بعد الشرك بالله : قتل مسلم بغير حق، قال تعالى : (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً)
الأقسام
حديث اليوم
قال الصلت بن حكيم : سمعت أبا جعفر المخولي ، يقول : « القلب الجائع قريب من الله جل وعز ، بعيد من الشيطان ، قريب من الخير ، بعيد من الشر ، قريب من الحسنات ، بعيد من السيئات ، قريب من الألفة ، بعيد من الآفة » ، قلت : ما قريب من الألفة بعيد من الآفة ؟ قال : « إذا مر بمجالس الذكر ألف أهلها فجلس إليهم ، وإذا مر بمجالس السوء ، - وهي الآفة - هرب منها »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن ابن عبّاس- رضي اللّه عنهما- قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «يد اللّه مع الجماعة». الترمذي (2166)، وقال: هذا حديث حسن غريب، وقال محقق جامع الأصول (6/ 564): حسن بشواهده.
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
حكم لعب الورق (الشدّة)
تاريخ: 9/10/19
عدد المشاهدات: 3268
رقم الفتوى: 345

حكم لعب الورق (الشدّة)
الحمد لله والصلاة والسّلام على سيدنا محمّد رسول الله وبعد:

المختار من أقوال الفقهاء هو حرمة لعب الورق، وهو ما ذهب إليه الإمام ابن حجر الهيتمي من علماء الشافعية، حيث قال في "كف الرعاع عن محرمات اللهو والسماع": "اللعب بالكنجفة (الشدّة) هو حرام، لأنّ العمدة فيه على الحزر والتخمين (أنظر: كف الرعاع عن محرمات اللهو والسماع لأبي العباس أحمد بن حجر الهيثمي ص177).

وإلى ذلك ذهبت اللجنة الدائمة بالمملكة العربية السعودية، وعدد كبير من المعاصرين. (أنظر: الفقه المنهجي على مذهب الإمام الشافعي 3/522 ، فتاوى منار الإسلام (الطبار) 3/718، منهاج المسلم، أبو بكر الجزائري، ص 463).

وتعليل حرمة اللّعب بالشدة هو أنّ هذه اللعبة قائمة على أساس الصّدفة وليس أساسها الذّكاء كالشطرنج؛ ولذا لسلامة عقيدة المسلم فقد أمر الفقهاء اجتناب كلّ ما من شأنه أن ينمّي في القلب وازع الصدفة، فضلا عمّا في هذه اللّعبة من مضيعة للوقت الذّي هو رأس مال المسلم وذخيرته؛ ويزداد الأمر حرمة إذا كان يتخلل هذه اللعبة مقامرة ومراهنة، كما هو مشاهد في كثير من الأحيان .

وما أجمل ما ذكره د. يوسف القرضاوي بهذا الصدد، حيث قال: "ومن العبارات التي أصبحت مألوفة لكثرة ما تدور على الألسنة وما تقال في المجالس والأندية عبارة: "قتل الوقت"، فنرى هؤلاء المبذرين أو المبددين يجلسون الساعات الطوال، من ليل أو نهار، حول مائدة النرد أو رقعة الشطرنج أو لعبة الورق، أو غير ذلك مما يحل أو يحرم، لا يبالون، لاهين عن الذكر وعن الصلاة وعن واجبات الدين والدنيا.

فإذا سألتهم عن عملهم هذا وما وراءه من ضياع قالوا لك بصريح العبارة: إنما نريد أن نقتل الوقت. وما يدري هؤلاء المساكين أن من قتل وقته فقد قتل في الحقيقة نفسه. فهي جريمة انتحار بطيء، ترتكب على مرأى ومسمع من الناس، ولا يعاقب أحد عليها! وكيف يعاقب عليها من لا يشعر بها، ولا يدري مدى خطرها؟! (الوقت في حياة المسلم، د. يوسف القرضاوي).

والله تعالى اعلم