المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
هل تعلم أن كلمة (لا حول ولا قوة إلا بالله) كلمة من تحت العرش، وكنز من كنوز الجنة، وباب من أبوابها، وغرس من غراسها ؟!! فأكثر منها ولا تستكثر، وكرر ولا تترد
الأقسام
حديث اليوم
قال رجل من العرب لابنه : « أي بني إنه من خاف الموت بادر (1) الفوت ، ومن لم يكبح نفسه عن الشهوات أسرعت به التبعات ، والجنة والنار أمامك » __________ (1) بادر الشيءَ وله وإليه : عجل إليه واستبق وسارع
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن أبيّ- رضي اللّه عنه- عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «إنّ اللّه- عزّ وجلّ- فرض صيام رمضان، وسننت قيامه. فمن صامه وقامه احتسابا، خرج من الذّنوب كيوم ولدته أمّه»). [ أحمد في المسند (3/ 660)، وقال محققه: إسناده صحيح ].
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ما حكم إحياء ليلة العيد ؟
تاريخ: 5/7/16
عدد المشاهدات: 3955
رقم الفتوى: 356

يستحبّ احياء ليلة العيد باتفاق المذاهب الأربعة ، وقد ورد فعل ذلك عن كثير من السّلف رضوان الله تعالى أجمعين  لما جاء في الخبر { من أحيا ليلتي العيد لم يمت قلبه يوم تموت القلوب } قال في المجموع : وأسانيده ضعيفة , ومع ذلك استحبوا الإحياء لأن الحديث الضعيف يعمل به في فضائل الأعمال ويحصل الإحياء بإحياء معظم اللّيل بجميع أنواع الطاعات والقربات ولكن  يستحب أن يكون الإحياء بشكل فرديّ لا جماعي .
 
هذا وقد  ثبت احياء ليلة العيد عن جمع من السلف : جاء في  التلخيص الحبير للحافظ ابن حجر : 2/160 : ( روى الخطيب في غنية الملتمس بإسناد إلى عمر بن عبد العزيز أنه كتب إلى عدي بن أرطاة : " عليك بأربع ليال في السنة , فإن الله يفرغ فيهن الرحمة : أول ليلة من رجب , وليلة النصف من شعبان , وليلة الفطر , وليلة النحر ) اهـ
وجاء في مصنف ابن ابي شيبة 2/291 : ( من كان يقوم ليلة الفطر : حدثنا حفص عن الحسن بن عبيد الله قال كان عبد الرحمن بن الأسود يقوم بنا ليلة الفطر ) اهـ
وفي البر والصلة للمروزي ص 33 : ( حدثنا الحسين بن الحسن قال سمعت ابن المبارك يقول : بلغني أنه من أحيا ليلة العيد أو العيدين لم يمت قلبه حين تموت القلوب ) اهـ  
 
وانظر : للاستزادة نقولات وتفصيلات المذاهب الأربعة المفصلة على موقع المجلس الاسلامي للافتاء  نقلاً عن حاشية ابن عابدين الحنفي :( 2/25 ) ، حاشية الدسوقي المالكي : (1/399 ) ،  نهاية المحتاج للرملي ( 2 /397 ) كشاف القناع للبهوتي الحنبلي ( 1/467 ) .

 
 
 
والله تعالى أعلم
المجلس الإسلامي للإفتاء
1436هـ 2015 م