المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
قال عز وجل في سورة التوية: "يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ" الآية 32
الأقسام
حديث اليوم
عن يحيى بن أبي كثير ، عن الحسن ، قال : من كان له واعظ من نفسه كان له من الله حافظ فرحم الله من وعظ نفسه وأهله فقال : يا أهلي صلاتكم صلاتكم زكاتكم زكاتكم جيرانكم جيرانكم مساكينكم مساكينكم لعل الله أن يرحمكم يوم القيامة فإن الله عز وجل أثنى على عبد كان هذا عمله فقال : وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا (1) __________ (1) سورة : مريم آية رقم : 55
فتوى اليوم
DailyTip
حكمة اليوم
عن أبي موسى الأشعريّ- رضي اللّه عنه- أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «إذا مات ولد العبد، قال اللّه لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟. فيقولون: نعم، فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟. فيقولون: نعم. فيقول: ماذا قال عبدي؟. فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول اللّه: ابنوا لعبدي بيتا في الجنّة وسمّوه بيت الحمد». الترمذي (1021)، وحسن إسناده الألباني صحيح الترمذي (814).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ما حكم زيادة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان؟
تاريخ: 5/1/12
عدد المشاهدات: 3864
رقم الفتوى: 41

بسم الله الرحمن الرحيم

ما حكم زيادة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان؟

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

استحب جمهور الفقهاء ومنهم المذاهب الأربعة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان. انظر: [ حاشية ابن عابدين 1/261، حاشية الدسوقي 1/193، مغني المحتاج 1/141، منتهى الإرادات 1/130، المغني 1/428 ].

ودليل ذلك ما رواه الإمام مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا عليّ، فإنه من صلى عليّ صلاة صلى الله عليه بها عشراً، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي أن تكون إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل الله لي الوسيلة حلّت عليه الشفاعة ).

وهذا الحكم لسامع الأذان والمؤذن على حد سواء، ولكن الأولى أن يُسر المؤذن بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وألا يجهر بها، لأن ذلك لم يؤثر عن السلف من الصحابة والتابعين، فالخير الخير في الاتباع، والشر الشر في الابتداع. 

 

والله تعالى أعلم

 28/4/2006