المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحبُّ الكلامِ إلى اللهِ أربعٌ لا يضرُّك بأيِّهنَّ بدأتَ: سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إله إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ "
الأقسام
حديث اليوم
قال محمد بن واسع : « طيب المكاسب ذكاء للأبدان ، فرحم الله من أكل طيبا ، وأطعم طيبا »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن أبى بردة قال سمعت الأغر وكان من أصحاب النبى -صلى الله عليه وسلم- يحدث ابن عمر قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « يا أيها الناس توبوا إلى الله فإنى أتوب فى اليوم إليه مائة مرة ».رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ما حكم تركيب وطلاء الأظافر ؟
تاريخ: 12/2/20
عدد المشاهدات: 12499
رقم الفتوى: 491

ما حكم تركيب وطلاء الأظافر ؟
 
الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على سيدنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
 
لا يجوز تركيب الأظافر شرعاً إلا من باب التزيّن للزوج في البيت؛ لأنّ ذلك مخالفاً للفطرة، لقوله صلّى الله عليه وسلّم: ( خمس من الفطرة: وذكر منها "وتقليم الأظفار ). [ رواه مسلم ( 620 ) ].
وروي عن أنس رضي الله عنه أنّه قال: " وقّت لنا في قص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط وحلق العانة أن لا نترك أكثر من أربعين ليلة ". [ رواه مسلم (622) ].
كما أنّ تركيب الأظافر من عوائد الكفار المذمومة، وقد أمرنا النّبي صلّى الله عليه وسلّم ألا نتشبه بهم. قال صلّى الله عليه وسلّم: ( خالفوا المشركين ). وقال النّبي صلّى الله عليه وسلّم: ( من تشبه بقوم فهو منهم ). [ أخرجه أبو داود، وسنده حسن ].
ثم إنّ تركيب الأظافر حائل يمنع من وصول الماء إلى الأصل مما يمنع صحة الطهارة ( الغسل والوضوء ).
 
وأمّا بالنسبة لطلاء الأظافر فيجوز للمرأة أن تضعه في البيت فقط دون أن يراها الرجال الأجانب ولا يجوز أن تخرج من بيتها بالطلاء إلا إذا كانت تلبس القفازين ، هذا وينبغي التنبيه أنه : يجب إزالة الطلاء ومن باب أولى الأظافر كما سبق عند الوضوء؛ لأنه يمنع من وصول  الماء إلى الأصل بسبب المادة الشمعية العازلة مما يمنع صحة الوضوء.
 
 فمن شروط صحة الوضوء في المذاهب الأربعة ألا يكون على العضو الواجب غسله حائل يمنع وصول الماء إلى البشرة، كشمع وشحم ودهن ودهان، وطلاء الأظافر للنساء.
[ انظر: مَرَاقِي الْفَلاَح(34)، حاشية البجيرمي عَلَى الْخَطِيبِ(1/115)، وتحفة الْمُحْتَاج مَعَ حَاشِيَة الشرواني(1/186-187) ].
 
 
والله تعالى أعلم
22 جمادى الأولى 1431هـ الموافق6/5/2010م