المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب فيأمن خائف ويفــك عــان ويأتي أهله النائي الغريب
الأقسام
حديث اليوم
قال الحسن : « إن العبد لا يزال بخير ما كان له واعظ من نفسه وكانت المحاسبة من همته »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
‏عن ‏ ‏أبي هريرة رضي الله عنه‏ ‏قال ‏ : ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏:( ‏الإيمان ‏ ‏بضع ‏ ‏وسبعون ‏ ‏أو بضع وستون ‏ ‏شعبة ‏ ‏فأفضلها ‏ ‏قول لا إله إلا الله وأدناها ‏ ‏إماطة ‏ ‏الأذى ‏ ‏عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان ). رواه مسلم ‏
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
هل ثبتت أدلة الإحرام من المسجد الأقصى بنية العمرة أو الحج ؟
تاريخ: 1/2/17
عدد المشاهدات: 2626
رقم الفتوى: 520

هل ثبتت أدلة الإحرام من المسجد الأقصى بنية العمرة أو الحج؟

الجواب : يستحبّ الإهلال بِحَجَّةٍ أَوْ عُمْرَةٍ مِنْ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ عند الشافعية والحنابلة.
[انظر:المجموع شرح المهذب للنووي الشافعي (7 /199)، وتحفة المحتاج في شرح المنهاج لابن حجر الهيتمي الشافعي (14/436) والمبدع شرح المقنع، ابن مفلح الحنبلي (3/51)، والفروع للمرداوي الحنبلي (5/315)، إعلام المساجد للزركشي(2032)].

واحتجوا بما أخرجه أحمد وأبو داود والبيهقى وأبو يعلى والطبرانى وغيرهم عَنْ حُكَيمَة بنت أُمَيَّةَ بن الأخنس بن عبيد، أُمِّ حَكِيمٍ بِنْتِ أُمَيَّةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) قَالَ:"مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ غُفِرَ لَهُ". وفي رواية: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ):"مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ كَانَتْ لَهُ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا مِنْ الذُّنُوبِ". وفي رواية:"مَنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ أَوْ عُمْرَةٍ مِنَ الْمَسْجِدِ الأَقْصَى إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِه وَمَا تَأَخَّرَ أَوْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ". قَالَتْ حُكَيمَة بنت أُمَيَّةَ بن الأخنس أُمِّ حَكِيمٍ: فَخَرَجْتُ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ بِعُمْرَةٍ. [إسناده صحيح. صححه المنذري والمناوي والمرداوي وغيرهم... انظر: الترغيب والترهيب للمنذري(2/121)، والتيسير بشرح الجامع الصغير للمناوى (2/786)، ومرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح للمباركفوري(8/415)، وشرح المسند للسعاتي(11/112)].

وبما رواه مالك في الموطأ عن الثقة عنده أن عبد الله بن عمر: أهَلَّ من إيلياء. وهي بيت المقدس. [انظر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري للعيني(14/221)، والمغني لابن قدامة(6/353)، وفضائل بيت المقدس لضياء الدين المقدسي الحنبلي(1/89)].        
قال الشافعى في "الأم"(7/253):"الإهلال من دون الميقات. قال الربيع: سألت الشافعي عن الإهلال من دون الميقات؟ فقال: حسن، قلت له: وما الحجة فيه؟ قال: أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر أنه أهل من إيلياء يعنى{بيت المقدس}.
وقال وأبو داود في سننه(2/77):"يرحم الله وكيعاً أحرم من بيت المقدس، يعني إلى مكة".

وإذا نوى الإحرام من المسجد الأقصى فيجب عليه أن ينتبه إلى محظورات الإحرام. 


المجلس الإسلامي للإفتاء