المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحبُّ الكلامِ إلى اللهِ أربعٌ لا يضرُّك بأيِّهنَّ بدأتَ: سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إله إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ "
الأقسام
حديث اليوم
قال محمد بن واسع : « طيب المكاسب ذكاء للأبدان ، فرحم الله من أكل طيبا ، وأطعم طيبا »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن أبى بردة قال سمعت الأغر وكان من أصحاب النبى -صلى الله عليه وسلم- يحدث ابن عمر قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « يا أيها الناس توبوا إلى الله فإنى أتوب فى اليوم إليه مائة مرة ».رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
هل تقضى السنن الرواتب؟
تاريخ: 5/1/12
عدد المشاهدات: 2291
رقم الفتوى: 59

بسم الله الرحمن الرحيم

هل تقضى السنن الرواتب؟

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

بيّنا في فتوى سابقة أن السنن الرواتب عشر ركعات غير الوتر، وهي: ركعتان قبل الفجر، وركعتان قبل الظهر، وركعتان بعدها، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء.

وهذه السنن إذا فاتت فإنه يستحب قضاؤها، وخصوصاً سنة الفجر والوتر لأنهما آكد السنن.

قال النووي في روضة الطالبين (1/439):" النافلة قسمان: أحدهما غير مؤقتة , وإنما تفعل لسبب عارض كصلاة الكسوفين والاستسقاء وتحية المسجد، وهذا لا مدخل للقضاء فيه، والثاني: مؤقتة: كالعيد والضحى والرواتب التابعة للفرائض، وفي قضائها أقوال؛ وأظهرها: تقضى ".

وقال الشربيني في مغني المحتاج (1/308):" ولو فات النفل المؤقت ندب قضاؤه في الأظهر ".

والقول باستحباب قضاء السنن الرواتب هو المعتمد عند الحنابلة.

قال البهوتي في كشاف القناع (1/513):" ومن فاته شيء من هذه السنن سن له قضاؤه ".

وقال المرداوي في الإنصاف (2/178):" ومن فاته شيء من هذه السنن سُنّ له قضاؤها؛ هذا المذهب والمشهور عند الأصحاب".

وعلى القول باستحباب قضاء السنن الرواتب فما هو وقت قضائها؟

ذهب الشافعية في الأصح إلى جواز قضائها في أي وقت شاء من ليل أو نهار، ولو في أوقات النهي. قال الشربيني في مغني المحتاج (1/308):" المؤقت يُقضى أبداً ". ويقصد بذلك بأي ساعة من ليل أو نهار.

وقال النووي في روضة الطالبين (1/440):"... وإذا قلنا : تقضى، فالمشهور أنها تقضى أبداً ".

ولكن من كثرت عليه الفرائض بحيث يعسر عليه قضاء السنن فإنه بإمكانه ألا يقضي النافلة رفعاً للحرج والمشقة.

واستدل القائلون باستحباب قضاء السنن الرواتب بما يلي:

1- أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى سنة الظهر بعد صلاة العصر.[ رواه البخاري(4370)ومسلم (834) ].

2- وروى عن قيس بن فهد قال:" رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أصلي ركعتي الفجر بعد صلاة الفجر، فقال: ( ما هاتان الركعتان يا قيس )؟ قلت:  يا رسول الله لم أكن صليت ركعتي الفجر فهما هاتان ". [ رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وسكوت النبي صلى الله عليه وسلم يدل على الجواز ].

3- وحديث أبي قتادة في قصة نوم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه عن صلاة الفجر في السفر حتى طلعت الشمس، قال أبو قتادة: " ثُمَّ أَذَّنَ بِلالٌ بِالصَّلاةِ ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى الْغَدَاةَ فَصَنَعَ كَمَا كَانَ يَصْنَعُ كُلَّ يَوْمٍ ". [ صحيح مسلم (681) ].

4- وقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( من نسي صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك ). [ البخاري (572) ومسلم (1564) ].

 

والله تعالى أعلم

16/2/2007