المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحبُّ الكلامِ إلى اللهِ أربعٌ لا يضرُّك بأيِّهنَّ بدأتَ: سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إله إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ "
الأقسام
حديث اليوم
قال محمد بن واسع : « طيب المكاسب ذكاء للأبدان ، فرحم الله من أكل طيبا ، وأطعم طيبا »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن أبى بردة قال سمعت الأغر وكان من أصحاب النبى -صلى الله عليه وسلم- يحدث ابن عمر قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « يا أيها الناس توبوا إلى الله فإنى أتوب فى اليوم إليه مائة مرة ».رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
وجوب التصدي لخطة برافر في النقب
تاريخ: 1/3/12
عدد المشاهدات: 2592
رقم الفتوى: 639

بسم الله الرحمن الرحيم

وجوب التصدي لخطة برافر في النقب

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا الأمين وعلى آله وأصحابه الطاهرين وبعد:

على ضوء النمو السكاني لعرب النقب من 10000 نسمة بعد 1948م إلى ما يقارب 200000 نسمة اليوم والتوسع العمراني ونسبة الولادة، كل هذه العوامل وعوامل أخرى أدت إلى تكوين قناعات عند صناع القرار في المؤسسة الإسرائيلية بلزوم التصدي لهذا التزايد الطبيعي وحصر السكان العرب على أقل بقعة أرض.

كما هو معروف فإن السكان العرب يمتدون من منطقة رهط حتى أم الرشراش جنوباً، غرباً إلى قطاع غزة وشرقاً إلى حدود الضفة الغربية والبحر الميت.

حسب وجهة نظر الساسة الإسرائيليين فإنهم إن لم يتصدوا لهذه "المعضلة" الآن فانه سيستحيل السيطرة على أهل النقب في المستقبل.

هدف آخر هو السيطرة على الأرض وضمها إلى أراضي الدولة خدمة للسياسة الإسرائيلية العامة تجاه أرض العرب.

تهدف هذه الخطة إلى تصفية الأراضي العربية وتحويلها إلى أراضي دولة. بعدها يعطى كل إنسان تتوفر فيه المعايير التي وضعتها اللجنة الحق في السكن في القرى التي ستقام لأجل ذلك.

من أجل تنفيذ هذه الخطة وضعت اللجنة المعينة ( لجنة جولدبرج) خطة متكاملة لتصفية الأرض أولاً بالاتفاق مع السكان، إن لم يوافق السكان تفرض عليهم الحلول بالقوة، لأجل ذلك وضعوا توصيات هذه اللجنة ( جولدبرج) بيد ما يسمى برافر لتحويلها إلى خطة تنفذ على الأرض، تدعى (بخطة برافر).

حسب هذه الخطة (بالعموم) فإنه سيتم المساومة على الأرض من أجل تحويلها إلى أراضي دولة سيدفع جزء مقابل مالي وجزء مقابل أراضٍ بنسب معينه 50% - 20% حسب قائمة وضعتها لنفسها هذه اللجنة.

في هذا السياق يذكر أنه يوجد هناك عدم وضوح في خطوط الخطة والنسب وتسجيل الملكية على الأرض بعد الاتفاق هل الأرض التي تعطى للعرب تسجل بأسمائهم كأصحاب أرض أم باسم الدولة وهم سيكونون مستأجرين، أغلب الظن أن الخطة تهدف إلى تسجيل الأرض باسم الدولة والعرب سيكونون مستأجرين لها ( طبعاً إجارة طويلة الأمد - تشبه الحكر ).

 

 

من أضرار هذه الخطة:

1- تحويل ملكية الأراضي العربية من أصحابها الشرعيين لتصبح أملاك دولة.

2- المساومة على الأرض لصالح المؤسسة الإسرائيلية.

3- تصفية الأراضي العربية في النقب، وتصفية أراضي الغائبين، حيث يصادر نحو 800 ألف دونم.

4- المبادلة على الأراضي العربية بينها وبين بعض أو بينها وبين أراضي الغائبين.

5- حصر السكان العرب على أقل بقعه من الأرض وتوطين سكان يهود على أوسع بقعة من أرض النقب بهدف السيطرة على الحيز المكاني، فالخطة تؤدي إلى تهجير ما بين 30 – 40 ألف إنسان من الأهل في النقب.

وبناء على ما سبق فإن المجلس الإسلامي للإفتاء يؤكد على وجوب إفشال هذه الخطة من قبل المسلمين عموماً، وأهل النقب خصوصاً.

ويجب الامتناع عن أي خطوة معنوية أو مادية تدفع بهذه الخطة إلى حيّز التنفيذ.

بل على المسلمين مقاومة الخطة على مستوى الأفراد، وأصحاب الأراضي، وعلى مستوى العشائر، والمؤسسات، واللجان المحلية والقطرية.

كما وتجب العناية بالتعبئة الإعلامية والمعنوية ضد هذه الخطة خاصة لدى أهلنا في النقب.

ومن بالجدير بالذكر أن العلماء قديماً وحديثاً قد أصدروا الفتاوى الجماعية والفردية بتحريم بيع الأرض للمؤسسة الإسرائيلية.

ومن ذلك الفتوى الصادرة عن الاجتماع الحاشد لعلماء فلسطين وقضاتها وخطبائها ووعاظها في المسجد الأقصى المبارك سنة 1935م.

والله تعالى أعلم

المجلس الإسلامي للإفتاء

14 ربيع أول 1433هـ الموافق: 6/2/2012م