المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
إذا أراد الله بعبد خيرا جعله معترفا بذنبه, ممسكا عن ذنب غيره, جوّادا بما عنده, زاهدا فيما عند غيره, محتملا لأذى غيره, وان أريد به شر عكس ذلك عليه
الأقسام
حديث اليوم
قال عبد الله بن أبي زكريا الدمشقي : عالجت الصمت عما لا يعنيني عشرين سنة قل أن أقدر منه على ما أريد . وكان لا يدع يغتاب في مجلسه أحد يقول : إن ذكرتم الله أعناكم وإن ذكرتم الناس تركناكم
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن أبي سعيد الخدرى قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « لقنوا موتاكم لا إله إلا الله ».رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
سبّ الرب أو الدّين هل يفسخ عقد الزواج ؟
تاريخ: 26/12/18
عدد المشاهدات: 9514
رقم الفتوى: 679

سبّ الرب أو الدّين هل يفسخ عقد الزواج؟
 
الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على سيدنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
إنّ هذه الظاهرة المنكرة أصبحت دارجة على ألسن كثير من الناس صغاراً وكباراً ذكوراً وإناثاً، ومن أجل استئصالها لا بدّ من تضافر جهود الأئمة والخطباء والوعاظ والآباء والأمهات والمربين والمدرسين...
حيث أنّه لا بدّ أن نغرس معاني الإيمان في نفوس أبنائنا وبناتنا ونعلمهم أن سبّ الدين وشتم الذات الإلهية من نواقض الإيمان.

قال الله تعالى: { ولئن سألتهم ليقولنّ إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤن لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم }. [ سورة التوبة: 65 – 66 ].
 جاء في كتاب ( الصارم المسلول على شاتم الرسول ) ص9 – لابن تيمية: " أجمع المسلمون على أن من سبّ الله أو سبّ رسوله صلى الله عليه وسلم أو دفع شيئاً مما أنزل الله عز وجل أو قتل أنبياء الله عز وجل أنه كافر بذلك وإن كان مقراً بكل ما أنزل الله ".
 
وأمّا بخصوص أثر التلفظ بهذه الألفاظ الكفرية على عقد الزّواج :  فقد اتفق أهل العلم أنّه في حالة سبّ الذات الإلهية أو نبيّ من الأنبياء أو المصحف أو الكعبة فإنّ عقد الزّواج يفسخ ، وفي هذه الحالة ينظر في: إن كان عاد إلى الدين قبل انقضاء عدة زوجته، ترجع إليه الزوجة بلا عقد جديد ولا مهر جديد، وأما إذا انقضت العدة قبل عودته إلى الدين، فلا ترجع إليه بعد ذلك إلا بعقد جديد ومهر جديد. [ وهذا مذهب الشافعية ].
 
ورجوعه إلى الدين أن يتوب ويندم على ما فات، ويعزم على ألا يعود، وينطق بالشهادتين بنية الرجوع إلى الإسلام، ويستحب الغسل وصلاة ركعتي التوبة.
 
والله تعالى أعلم
19/4/2005