المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
شهر ذي القعدة هو من الأشهر الحرم فضّله الله تعالي وعظم فيه الاجر فأكثروا فيه الصيام والقيام وذكر الله تعالى
الأقسام
حديث اليوم
قال وهب بن منبه : قرأت في بعض الكتب : الدنيا غنيمة الأكياس وغفلة الجهال لم يعرفوها حتى أخرجوا منها فسألوا الرجعة فلم يرجعوا
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن جرير بن عبد الله قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « من لا يرحم الناس لا يرحمه الله عز وجل ».رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
كيف تحج الحائض؟
تاريخ: 9/8/17
عدد المشاهدات: 504
رقم الفتوى: 856

إذا مرت الحائض بالميقات وهي تريد الحج فإنها تحرم من الميقات، ثم إذا أتت مكة فإنها تفعل جميع أفعال الحج غير الطواف بالبيت والسعي بين الصفا والمروة فإنها تؤخرهما حتى تطهر. وهكذا تفعل من أتاها الحيض بعد الإحرام وقبل الطواف، أما من حاضت بعد الطواف فإنها تسعى بين الصفا والمروة ولو كانت حائضاً وتقص من رأسها، وتتحلل بذلك  لأن السعي بين الصفا والمروة لا يشترط له الطهارة

 وبناءً على ذلك نقول للمرأة للحائض إذا مرّت  بالميقات وهي تريد العمرة أو الحج-: اغتسلي واستثفري بثوب وأحرمي، والاستثفار معناه: أنها تشد على فرجها خرقة وتربطها ثم تحرم سواء بالحج أو بالعمرة، ولكنها إذا أحرمت ووصلت إلى مكة لا تأتي إلى البيت ولا تطوف به حتى تطهر.

وإذا لم يكن بإمكان القافلة أن تنتظرها كما هو الحال اليوم، ولا تطهر قبل رجوع القافلة، فإنّه يباح لها أن تتحفظ جيدا ثم تطوف طواف الإفاضة وتسعى بعد ذلك، وهذا مذهب شيخ الإسلام ابن تيمية، وإذا أمكنها أن تتناول حبوباً لتأخير الحيض بعد استشارة طبيب فلتأخذ إن لم يترتب عليها ضرر وأذى بسببه  وأمّا طواف الوداع فيسقط عنها.

وثمة رخصة أوسع عند المالكية كما جاء في حاشية العدوي على شرح خليل للخرشي، ونصّه: " وأمّا إن انقطعالدّمعنها يوماً وعلمت أنّه لا يعود قبل انقضاء وقت الصلاة أو لم تعلم بعوده ولا بعدمه فيصح طوافها، لأنّ المذهب أنّ النّقاء أيام التقطع طهر، فيصح طوافها في هاتين الحالتين " .

وبناءً عليه تستطيع المرأة عند المالكية إذا حاضت قبل طواف الإفاضة أو نُفِسَتْ أن تأخذ دواء يقطع الحيض مدة يوم كامل على الصفة المذكورة، فتغتسل وتطوف طواف الإفاضة وتسعى ثمّ تسافر ولا جزاء عليها .

(انظر: حاشية العدوي على شرح خليل، 2\343، الحج والعمرة في الفقه الإسلامي، د. نور الدّين عتر، 157 ) .