المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
 عَنْ أَبي أَيوبِ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (مَنْ صَامَ رَمَضانَ ثُمَّ أَتَبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كانَ كصِيَامِ الدَّهْرِ) رواهُ مُسْلِمٌ.
الأقسام
حديث اليوم
قال عبيد الله بن العباس لابن أخيه : « إن أفضل العطية ما أعطيت الرجل قبل المسألة ، فإذا سألك فإنما تعطيه ثمن وجهه حين بذله إليك »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن أنس بن مالك- رضي اللّه عنه- أنّ نفرا من أصحاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم سألوا أزواج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم عن عمله في السّرّ؟ فقال بعضهم: لا أتزوّج النّساء. وقال بعضهم لا آكل اللّحم. وقال بعضهم: لا أنام على فراش. فحمد اللّه وأثنى عليه فقال: «ما بال أقوام قالوا كذا وكذا، ولكنّي أصلّي وأنام، وأصوم وأفطر. وأتزوّج النّساء. فمن رغب عن سنّتي فليس منّي»)مسلم (1401).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
يجب إخراج زكاة النّقود نقدًا ولا يجوز إخراجها كطرود غذائية إلاّ إذا كان ذلك هو الأنفع للفقير
تاريخ: 12/4/22
عدد المشاهدات: 1896
رقم الفتوى: 985

" يجب إخراج زكاة النّقود نقدًا ولا يجوز إخراجها كطرود غذائية إلاّ إذا كان ذلك هو الأنفع للفقير "

الحمد لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على سيّدنا محمّد المبعوث رحمةً للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين؛ وبعد:
الأصل في زكاة النّقود أن تخرج نقدًا وهذا قول جمهور الفقهاء ولا يجوز للمزكي إخراج الطرود الغذائية كزكاة للمستحقين بدلا من النّقود .
ولكن إذا كان الأصلح والأنفع للفقير أن يعطيه المزكّي طرودًا غذائية بدلاً من النقود فلا مانع من ذلك أخذًا بقول الحنفية .
والحقيقة الأنفع والأصلح في الغالب الأعم في بلادنا هو إعطاء الفقير الزكاة نقدًا ليتسنى له أن يشتري ما هو أحوج إليه فكلّ بيت أدرى بحاجته .
فطالما سمعنا عن بيوت مستورة أرسلت لها طرودًا غذائية ثمّ قامت ببيع الطّرد بثمن بخس للحصول على النّقود !!
وما يدريك لعلّ هذا البيت ليس بحاجة للأرز والزيت أو لعلّه لا يأكل اللّحم ؟! ثمّ لماذا تعرّض زكاة مالك للشبهات الشّرعية وتجعلها محل نظر واختلاف ؟!! أليس الأسلم لدينك والأحوط لعبادتك أن تعطي الزكاة بصورة متفق على جوازها وإجزائها ؟!!
أيّها الإخوة... أيتها الأخوات..

تصلنا أسئلة يومية تعكس مدى صعوبة الزّكاة على النّفس وثقلها فهناك من يريد من يريد أن يجعلها كنقوط عرس أو هدية رمضان للولايا- على حد تعبيرهم - وهنالك من يريد أن يقيم افطارًا جماعيا أو يدعو أهله على وليمة من مال الزكاة وفدية الصّيام أو يكفل يتيمًا أو ينويها عن روح أبيه أو يحفر بئرًا أو يسير حافلة للأقصى المبارك وقائمة الأفكار الإبداعية - المخالفة للشريعة- لدى هؤلاء طويلة !!
ذلك أنّ للزكاة ضوابطها الفقهية المستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية وهي لا تخضع للأهواء ولا الرّغبات فالخير كلّ الخير في الإتباع والشّر كلّ الشّر في الإبتداع !! .



المجلس الإسلامي للإفتاء
عنهم : أ . د . مشهور فوّاز رئيس المجلس الإثنين 10 رمضان 1443 ه / 11.4.2022 م