المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
قال الله تعالى: (وَالْفَجْرِ* وَلَيَالٍ عَشْرٍ) الليالي العَشرهي العشر من ذي الحِجّة، والله عز وجل أقسم بها ولا يُقسم إلّا بشيءٍ عظيمٍ فعظّموا ما عظّمه الله
الأقسام
حديث اليوم
عن جبير بن نفير الحضرمي أنه سمع أبا الدرداء ، رضي الله عنه ، يقول : « أيما رجل أشاع على رجل كلمة وهو منها بريء ليشينه بها في الدنيا كان حقا على الله أن يدنيه بها يوم القيامة في النار »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن كريب مولى ابن عباس عن عبد الله بن عباس أنه مات ابن له بقديد أو بعسفان فقال يا كريب انظر ما اجتمع له من الناس. قال فخرجت فإذا ناس قد اجتمعوا له فأخبرته فقال تقول هم أربعون قال نعم. قال أخرجوه فإنى سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول « ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه ». وفى رواية ابن معروف عن شريك بن أبى نمر عن كريب عن ابن عباس.رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
تختلف قيمة زكاة الزروع باختلاف اسلوب الرى سهلا ماهى القيمة ان كانت الرى صعب او سهل
تاريخ: 15/8/11
عدد المشاهدات: 1862
رقم السؤال: 10247

بسم الله الرحمن الرحيم

زكاة الزروع والثمار

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا الأمين وعلى آله وصحبه وبعد:

تجب الزكاة في كلِّ ما أخرجتْه الأرضُ إلا الحطب والقصب والحشيش ونحو ذلكَ ممَّا لا يستنبتُه النَّاسُ في العادةِ، وهذا ما ذهب إليه الحنفيَّةُ. واستدلُوا بعمومِ القرآن والسُّنَّةِ. من ذلك قوله تعالى:)وَآَتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ({الأنعام:(141)}. وقوله تعالى:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ({البقرة:(267)}.

فنص الآيتين عام يشمل كل ما خرج من الأرض دون استثناء لذا يتعلق الوجوب بكل نابت بفعل آدمي. ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم:"فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ أَوْ كَانَ عَثَرِيًّا الْعُشْرُ وَمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ الْعُشْرِ"{متفق عليه}.

فالحديث لم يعين نوعا من الزروع والثمار وإنما أطلق، فكل خارج من الأرض تتعلق به الزكاة بعد بلوغ النصاب ومقداره 647 كغم.

{انظر: المرغينانيّ: بداية المبتدي بشرحها الهداية ج1 ص107، القاريّ: فتح باب العناية ج1 ص522، الحصكفيّ: الدُّر المختار بشرحه الرد المحتار ج3 ص243}.

 

والله تعالى أعلم

المجلس الإسلامي للإفتاء

20 رمضان 1430هـ الموافق 10/9/2009م