المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
من شِدَّة بُكَاء الرَّبِيع بن خثيّم في اللَّيل ، وكثرَة عِبَادَتِه ، وَطُولِ قِيَامِه ..سَألَتهُ أُمُه: هَل قَتَلتَ نَفسًا يا بُنيّ ؟ قال: نعم! قَتَلتُ نَفسِي بِالذُّنُوب ..

الأقسام
حديث اليوم
قال عمر بن عبد الله بن محمد العمري: رأيت على حائط قصر بالعقيق الكبير إلى جنب بيت عروة بن الزبير مكتوبا : « كم قد توارث هذا القصر من ملك فمات والوارث الباقي على الأثر »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فذكر أحاديث منها: وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «أنا أولى النّاس بعيسى ابن مريم. في الأولى والآخرة». قالوا: كيف يا رسول اللّه؟ قال: «الأنبياء إخوة من علّات. وأمّهاتهم شتّى ودينهم واحد، فليس بيننا نبيّ»)البخاري- الفتح 6 (3443)، مسلم (2365) واللفظ له.
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ماحكم اتيان الزوج زوجته في الدبر وهل ينفصلا وهل ترجع له المهر اوالذهب ماشابه ذالك وهل يجوز التكفير في هذا الامر او الانفصال ؟
تاريخ: 12/9/11
عدد المشاهدات: 5862
رقم السؤال: 10436

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا الأمين وعلى آله وأصحابه الطاهرين وبعد:

اتيان المرأة من دبرها لا يجوز ويعتبر من الكبائر، ولكن لا يفسد العقد بمجرد الاتيان من الدبر، وإن استمر الزوج على ذلك فلها أن ترفع الأمر إلى القاضي والقاضي يحذره فإن فعل يوقع الطلاق وتستحق الزوجة كامل مهرها. ومستحل الاتيان من الدبر كافر. ففي الزواجر عن اقتراف الكبائر لابن حجر الهيتمي: الكبيرة الخامسة والستون بعد المائة: إتيان الزوجة أو السرية في دبرها، أخرج الترمذي والنسائي وابن حبان في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا ينظر الله عز وجل إلى رجل أتى رجلا أو امرأة في دبرها. والطبراني في الأوسط بسند رجاله ثقات: من أتى النساء في أعجازهن فقد كفر. وابن ماجه والبيهقي: لا ينظر الله إلى رجل جامع امرأة في دبرها. وأحمد وأبو داود:ملعون من أتى امرأة في دبرها. انتهى. فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ملعون من أتى امرأته في دبرها. رواه أبو داود. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أتى كاهنا فصدقه بما يقول، أو أتى امرأته حائضاً، أوأتى امرأته في دبرها، فقد برئ مما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم. رواه أبو داود وصححه الألباني. لكن ذلك لا يعني أن من يفعل ذلك غير مستحل له يكون كافراً، وإنما هو كفر النعمة، قال المناوي في شرح هذا الحديث: المراد أن من فعل هذه المذكورات واستحلها فقد كفر، ومن لم يستحلها فهو كافرالنعمة على ما مر غير مرة، وليس المراد حقيقة الكفر. فيض القدير. كما أن هذا الفعل لا يحرم زوجتك عليك، وليس فيه حد أو كفارة، فالواجب عليك أن تتوب إلى الله من هذا الأمر والتوبة الصادقة تكون بالإقلاع عن الذنب، والندم على الوقوع فيه، والعزم الصادق على عدم العودة لهذا الذنب مع الإكثار من الأعمال الصالحة.

والله تعالى أعلم