المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
رب اغفر وارحم، وتجاوز عمّا تعلم، انك انت الاعز الاكرم
الأقسام
حديث اليوم
عن محمد بن كعب القرظي ، قال : ثلاث خصال من كن فيه كن عليه : البغي ، والنكث ، والمكر . وقرأ : ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله (1) ، يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم (2) ، فمن نكث فإنما ينكث على نفسه (3) __________ (1) سورة : فاطر آية رقم : 43 (2) سورة : يونس آية رقم : 23 (3) سورة : الفتح آية رقم : 10
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن أنس بن مالك قال كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول « اللهم إنى أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم والبخل وأعوذ بك من عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ».رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
صندوق الإستكمال مرتبط اليوم بالبورصة فأصبحت هذا الصندوق يخسر ويربح بنسب معينة. والمبلغ الكلي يكون مفصل على الشكل التالي:

المبلغ الكلي بعد اخراج نسبة البنك 11%
عبارة عن مبلغ الصندوق +الأرباح التي تكون مقسمة إلى (הצמדה+רווחים) أعلم ان أل הצמדה حرام ماذا بالنسبة للأرباح المرتبطة بالبورصة ؟؟
تاريخ: 16/1/12
عدد المشاهدات: 1391
رقم السؤال: 10891

بسم الله الرحمن الرحيم

صندوق الاستكمال

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:

المبدأ الذي يعمل وفقه صندوق الاستكمال:

يقوم رب العمل باقتطاع جزء من راتب العامل وغالبا ما تكون النسبة المقطوعة(2.5%)، ويضيف إليها جزءا من عنده، وفي الغالب تكون النسبة المضافة من قبله (7.5%) مما يتلقاه العامل شهريا، فيكون مجموع الجزأين (10%)، ثم يستثمر هذا المال في مجال من مجالات الاستثمار لمدة معينة، في الغالب تكون 6 سنوات، وفي نهاية البرنامج يقوم الأجير بسحب الرصيد لاستعماله الشخصي.

الحكم الشرعي للصندوق:

صندوق الاستكمال بالكيفية السابقة جائز لا شبهة ولا حرمة فيه، ويعتبر دافعا ومحفزا ومشجعا للعامل على الانتاج والابداع والتفرغ والإخلاص لعمله، وبه تتحصل الكفاية أو شبهها ويعتبر عونا للعامل، وليس في نصوص الشرع ما يعارض هذا المبدأ، بل هو من باب الإحسان إلى العامل والترؤف به، خاصة في هذا الزمان الذي فشا فيه الغلاء وارتفعت الأسعار، وما عاد الراتب ومعاش العامل يكفي لأداء الحاجيات.

إن قواعد الدين وروح الشرع ومقاصده لتعضد مثل هذا الصنيع وتشجع عليه، ولنا في قصة أصحاب الغار خير شاهد على ذلك، حيث خرج ثلاثة نفر من ديارهم مسافرين حتى آواهم المبيت إلى غار فدخلوه، فانحدرت صخرة فسدت عليهم الغار، فدعوا الله بصالح أعمالهم حتى ينجيهم من الصخرة، فقال ثالثهم بعد أن دعا الأوليان بصالح أعمالهم:"اللهم استأجرت أجراء وأعطيتهم أجرهم غير رجل واحد ترك الذي له وذهب، فثمرت أجره حتى كثرت منه الأموال، فجاءني بعد حين، فقال: يا عبد الله، أد إلي أجري، فقلت: كل ما ترى من أجرك: من الإبل والبقر والغنم والرقيق، فقال: يا عبد الله، لا تستهزىء بي! فقلت: لا أستهزئ بك، فأخذه كله فاستاقه فلم يترك منه شيئا. اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه، فانفرجت الصخرة، فخرجوا يمشون". متفق عليه.

فالله عز وجل استجاب دعاءه وفرّج الصخرة عنهم بدعائه ودعاء صاحبيه؛ وظاهر أن العمل الصالح الذي دعا به هو تثميره أجرة العامل حتى كثرت منها الأموال، ولما أتاه أعطاه الأجرة والأرباح. مما يدلل على فضيلة نفع العامل بتثمير أجره أو جزءا منه، وصندوق الاستكمال لا يخرج عن هذا السياق والمضمون.

ويشترط في صندوق الاستكمال ما يلي:

1- أن يكون برضا العامل.

2- أن يكون الاستثمار في قطاع مباح، كشراء أسهم من بعض شركات الأدوية أو الألبان وما شابه ذلك، أما إذا كان الاستثمار في باب من أبواب الحرام فلا يجوز.

 

والله تعالى أعلم

5صفر1432هـ الموافق10/1/2011م