المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
( وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ) اللهم من أراد بالمسلمين  سوءاً و كيدا فرد كيده فى نحره واشغله في نفسه وراحته و صحته واولاده واجعل تدبيره تدميراً له يارب العالمين

الأقسام
حديث اليوم
عن أنس ، قال : « التسويف جند من جنود إبليس عظيم ، طالما خدع به »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن عائشة- رضي اللّه عنها- قالت: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «عشر من الفطرة: قصّ الشّارب، وإعفاء اللّحية، والسّواك، واستنشاق الماء، وقصّ الأظفار، وغسل البراجم ، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء». قال زكريّاء: قال مصعب: ونسيت العاشرة. إلّا أن تكون المضمضة)مسلم (261).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
هل يجوز للخاطبين إذا تمّت قراءة الفاتحة بينهما التكلم معه في الهاتف
تاريخ: 2/6/12
عدد المشاهدات: 2777
رقم السؤال: 11317

 بسم الله الرحمن الرحيم

 العلاقة المسموح بها بين الخاطبين إذا تمّت قراءة الفاتحة بينهما 

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :

يجب أن نبيّن معنى الخطبة حتى يتبين حدود العلاقة المسموح بها بين الخاطبين في الشريعة الإسلامية .

فالخطبة هي إظهار الرغبة في الزواج بامرأة معينة وإعلام المرأة أو وليها بذلك , فإن وافقت المخطوبة أو أهلها فقد تمّت الخطبة وترتبت عليها أحكامها وآثارها الشرعية . فالخطبة هي من مقدمات الزواج , والخطبة هي مجرد وعد بالزواج وليست زواجاً , ومن الضروري جداً أن نشير إلى قراءة الفاتحة فهي ليست عقداً كما يعتقد كثير من الناس , وعليه فإن الخاطبين ما لم يتم انعقاد العقد بينهما يبقى كل منهما أجنبياً عن الآخر , وبما أن الخطبة من مقدمات الزواج وحكمتها فتح الطريق أمام الخاطبين ليتعرف كل منهما على الآخر فقد أباح الشرع التعرف على المخطوبة من ناحيتين :

الأولى : عن طريق إرسال امرأة ثقة من قبل الخاطب تنظر إلى المخطوبة وتخبره بصفتها , وللمرأة أن تفعل مثل ذلك بإرسال رجل يتعرف على خاطبها ويخبرها بصفته .

الثانية : النظر مباشرة من الخاطب للمخطوبة للتعرف على حالة الجمال وخصوبة البدن فينظر إلى الوجه والكفين والقامة إذ يدل الوجه على الجمال , والكفان على الخصوبة والنحافة والقامة على الطول والقصر .

وبما أن الخطبة ليست إلا وعداً بالزواج ولا يترتب عليها شيء من أحكام الزواج فلا يجوز للخاطب الخلوة مع مخطوبته لأنها ما تزال أجنبية عنه , وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يخلون رجل بامرأة لا تحل له فإن ثالثهما الشيطان إلا محرم ) . [ رواه أحمد في مسنده (5/326) ] .

والله تعالى أعلم