المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
( وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ) اللهم من أراد بالمسلمين  سوءاً و كيدا فرد كيده فى نحره واشغله في نفسه وراحته و صحته واولاده واجعل تدبيره تدميراً له يارب العالمين

الأقسام
حديث اليوم
عن أنس ، قال : « التسويف جند من جنود إبليس عظيم ، طالما خدع به »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن عائشة- رضي اللّه عنها- قالت: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «عشر من الفطرة: قصّ الشّارب، وإعفاء اللّحية، والسّواك، واستنشاق الماء، وقصّ الأظفار، وغسل البراجم ، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء». قال زكريّاء: قال مصعب: ونسيت العاشرة. إلّا أن تكون المضمضة)مسلم (261).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
السلام عليكم انا شاب عمري 27 سنة متزوج من 3سنوات وزوجتي بنفس عمري اقر الاطباء على اني عقيم وغير قادر على الانجاب بسبب مرض خلقي لم يكتشف حتى سني هذا وبصراحة فكرة ان تبقى انا وزوجتي طول العمر بلا اولاد سببت لنا مرض نفسي وبدأت تؤدي الى مشاكل كبيرة بيننا وبالنهاية اجمعنا انا وزوجتي على التبني ولكن لايمكن ان نتبنى والطفل لغير اب منسوب فقلنا ان ناخذه وهو ابن ايام وننسبه لاسمي من اجل نظرة المجتمع والاهل والجيران والاصدقاء له في المستقبل ومن اجل القانون والمدارس وواكون فعلا انا المسؤول منه امام الناس والمجتمع ولا احد يوجه له الكلام في المجتمع وينهره ويخرج للمجتمع معقد نفسيا فارجوكم مالفتوى في امري والله اعلم بنيتنا ولكم جزيل الشكر والاحترام
تاريخ: 21/6/12
عدد المشاهدات: 1401
رقم السؤال: 11358

 بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :


- المقصود بالتبني أن يتخذ الشخص ولد غيره ولداً له ويجعله كولده الصلبي الحقيقي تماماً حيث ينتسب إليه تماماً كما ينتسب إليه ولده الحقيقي الثابت منه ويتمتع بالحقوق التي يتمتع بها الولد الحقيقي .

- وكان نظام التبني معمولاً به في الجاهلية وكانوا يرتبون عليه الآثار المترتبة على البنوة النسبية الحقيقة .

- وأبطل الإسلام التبني وجميع آثاره حيث قال تعالى : { وما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل أزواجكم اللآئي تظاهرون منهن أمهاتكم وما جعل أدعياءكم أبناءكم ذلكم قولكم بأفواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل } . [ الأحزاب : 4 ] .

والله تعالى أعلم