المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
من شِدَّة بُكَاء الرَّبِيع بن خثيّم في اللَّيل ، وكثرَة عِبَادَتِه ، وَطُولِ قِيَامِه ..سَألَتهُ أُمُه: هَل قَتَلتَ نَفسًا يا بُنيّ ؟ قال: نعم! قَتَلتُ نَفسِي بِالذُّنُوب ..

الأقسام
حديث اليوم
عن حفص بن عثمان ، قال : كان عمر بن الخطاب يقول : « لا تشغلوا أنفسكم بذكر الناس فإنه بلاء وعليكم بذكر الله فإنه رحمة »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن صفوان (وهو ابن عبد اللّه بن صفوان) وكانت تحته الدّرداء. قال: قدمت الشّام. فأتيت أبا الدّرداء في منزله فلم أجده. ووجدت أمّ الدّرداء. فقالت: أتريد الحجّ العام؟ فقلت: نعم. قالت: فادع اللّه لنا بخير. فإنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقول: «دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك موكّل، كلّما دعا لأخيه بخير، قال الملك الموكّل به: آمين ولك بمثل»)مسلم (2733).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
السلام عليكم
اعمل مهندس مبيعات فى احدى الشركات بالسعودية.
و طبيعة عملى هى التسويق للمنتج وعمل التقديمات الفنية واتقاضى على ذلك عموله من شركتى منصوص عليها فى عقدى معهم .
طبيعة المشاريع هى اننى اتعامل مع المقاول المفوض من قبل الدوله لتنفيذ المشروع والاستشاري المفوض من قبل الدوله للاشراف على تنفيذ المشروع.
قمت بالتفاوض مع المقاول بخصوص السعر وتم الاتفاق على السعر وكنا الاقل سعرا بين العروض المقدمه وكل العروض المقدمه مشتركة فى انها معتمده لدى الدوله والاستشاري فى مشاريع سابقة .
الاستشاري طلب مقابل مادى حتى يقوم باعتماد شركتنا اعتماد وحيد مع العلم بان المقاول لديه الحق فى طلب اعتماد اكثر من منتج حتى لايقع تحت تاثير احتكار المورد المعتمد ولكننا كنا الاقل سعرا ومعتمدين فنيا بل ان المقاول اصر على تقديمنا فى مشاريع اخرى ولدى جهات غير تلك الجهه (اى انه لم يتضرر )
سؤالي هو هل العموله التى اتقاضها حلال ام حرام؟ علمنا بانى ليس لى دخل بطلب الاستشاري واعلم ان طلبه رشوة لكنى لم اتحدث معه ولم اتدخل من قريب او من بعيد وانما طلب ذلك من مديري فى الشغل ومديري سألني فاجبته بان ذلك رشوة .
افيدونا
تاريخ: 21/7/12
عدد المشاهدات: 1411
رقم السؤال: 11444

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا الأمين وعلى آله وأصحابه الطاهرين وبعد:

العمولة المنصوص عليها في العقد جائزة.

والله تعالى أعلم

د.حسين وليد