المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
 كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله... كلما أساؤوا لك ازددتَ رفعةً... وازددنا فيك حباً..صلى الله عليك وسلم
الأقسام
حديث اليوم
قال يونس بن عبيد : « إنك لتعرف ورع الرجل في كلامه »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن أبى الزبير عن صفوان - وهو ابن عبد الله بن صفوان - وكانت تحته الدرداء قال قدمت الشام فأتيت أبا الدرداء فى منزله فلم أجده ووجدت أم الدرداء فقالت أتريد الحج العام فقلت نعم. قالت فادع الله لنا بخير فإن النبى -صلى الله عليه وسلم- كان يقول « دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به آمين ولك بمثل ».رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
هل يجوز للحائض فراءة القران على الحاسوب؟
تاريخ: 9/8/12
عدد المشاهدات: 1595
رقم السؤال: 11585

 بسم الله الرحمن الرحيم

قراءة الحائض للقرآن الكريم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

- يحرم على الحائض أن تقرأ القرآن ولو آية بقصد التلاوة – [حنفية، شافعية، حنابلة ].

- يحرم على الحائض مس المصحف – [اتفاقاً]. واستثنى المالكية المعلمة والمتعلمة لضرورة التعليم. [ انظر: حاشية الدسوقي 1/434، شرح الكبير للدردير 1/126 ].

- لا يحرم النظر في القرآن أو إجراء القرآن على القلب لجنب وحائض ونفساء – [الجمهور].

- لو لم تقصد الحائض التلاوة وقصدت الدعاء أو الأذكار فلا يحرم ذلك – [ الحنفية والشافعية ].

- إذا كان التفسير أكثر من القرآن جاز مس كتاب التفسير لكن لا تقرأ الحائض الآيات القرآنية في كتب التفسير – [ الشافعية والحنابلة، انظر: الإنصاف 1/166].

- عن علي رضي الله عنه: ( أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يحجبه أو قال يحجزه عن قراءة القرآن شيء ليس الجنابة ). [أخرجه أبو داود والنسائي والترمذي وقال : حديث حسن صحيح].

- قال ابن قدامة: إذا ثبت هذا في الجنب ففي الحائض أولى لأن حدثها آكد.[ المغني 1/250 ].

- قال الرملي: ويحرم بالحيض ما يحرم بالجنابة من صلاة وغيرها لأنه أغلظ. [ نهاية المحتاج للرملي 3/98 ].

- عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( لا  تقرأ الحائض ولا الجنب شيئاً من القرآن ). [أخرجه أحمد والترمذي وابن ماجة، قال عبد القادر الأرناؤوط: الحديث حسن بشواهده ].

- قال الترمذي: وهو قول أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن بعدهم مثل: سفيان الثوري، وابن المبارك، والشافعي، وأحمد، وإسحاق.

 

والله تعالى أعلم