المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
داوم على (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) فلها سر عجيب في كشف الكرب، ونبأ عظيم في رفع المحن
الأقسام
حديث اليوم
حب الصالحين : أحب الصالحين ولست منهم..لعلي أنـال بهـم شفاعـة .... وأكره من تجارته المعاصي..ولو كلنا سواء في البضاعة ....
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن أنس- رضي اللّه عنه- قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «الدّعاء لا يردّ بين الأذان والإقامة»)الترمذي (212) وقال: حسن صحيح. وأبو داود (521) وقال الحافظ: الحديث حسن.
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة :

ما حُكم التبرك بشيء من أثر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
مثل شعرة الرسول الموجوده في عكا ؟؟

وهل الصحابة كانوا يتبركون بأثار الرسول عليه افضل الصلوات واتم التسليم ؟
تاريخ: 14/10/12
عدد المشاهدات: 1498
رقم السؤال: 11645

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

التبرك بأثر مادي من آثار الرسول عليه السلام جائز شريطة التأكد والتحقق أن ذلك الشيء من آثاره عليه الصلاة والسلام. وقد ثبت أن الصحابة كانوا يتبركون بآثاره صلى الله عليه وسلم المادية، من ذلك ما رواه البخاري في كتاب اللباس، باب ما يذكر في الشيب، من أن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت تحتفظ بشعرات من شعر النبي صلى الله عليه وسلم في جلجل لها (ما يشبه القارورة يحفظ فيه ما يراد صيانته) فكان إذا أصاب أحدا من الصحابة عين أو أذى أرسل إليها إناء فيه ماء، فجعلت الشعرات في الماء، ثم أخذوا الماء يشربونه توسلا للاستشفاء والتبرك به. ومن ذلك ما رواه مسلم في كتاب الفضائل في باب طيب عرقه صلى الله عليه وسلم أنه عليه الصلاة والسلام كان يدخل بيت أم سليم فينام على فراشها وليست هي في البيت، فجاء ذات يوم فنام على فراشها، فجاءت أم سليم وقد عرق رسول الله صلى الله عليه وسلم واستنقع عرقه على قطعة أديم على الفراش ففتحت عتيدتها (الصندوق الصغير) فجعلت تنشف ذلك العرق فتعصره في قواريرها، فأفاق النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"ما تصنعين يا أم سليم"؟فقالت: يا رسول الله، نرجو بركته لصبياننا، قال:"أصبت". ومن ذلك ما جاء في الصحيحين من استباق الصحابة إلى فضل وضوئه عليه الصلاة والسلام والتبرك بالكثير من آثاره كألبسته والقدح الذي كان يشرب به.

والله تعالى أعلم

د.حسين وليد

28ذوالقعدة 1433هـ الموافق14/10/2012م