المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
 كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله... كلما أساؤوا لك ازددتَ رفعةً... وازددنا فيك حباً..صلى الله عليك وسلم
الأقسام
حديث اليوم
قال يونس بن عبيد : « إنك لتعرف ورع الرجل في كلامه »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن أبى الزبير عن صفوان - وهو ابن عبد الله بن صفوان - وكانت تحته الدرداء قال قدمت الشام فأتيت أبا الدرداء فى منزله فلم أجده ووجدت أم الدرداء فقالت أتريد الحج العام فقلت نعم. قالت فادع الله لنا بخير فإن النبى -صلى الله عليه وسلم- كان يقول « دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به آمين ولك بمثل ».رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
توفي والدي قبل عده سنين
نحن ٥اولاد و٢بنات
عندما توفيا والدي تركو الميراث عندي وكان الميراث يحتوي على ٢٥٠٠ًًًدولار وكيلو ذهب مرت بضعه اشهر وذ الاخ الاكبر يقول لي أنا مديون وأخذ ٢٠٠٠ دولار بمواقفه اخوتي وبدأ يماطل يوم بعد يوم حتي حتى يومنا هذا على فكره مر ٥سنوات السوال ما العمل افيدونا جزاكم الله خيرأ
تاريخ: 7/10/12
عدد المشاهدات: 1176
رقم السؤال: 11839

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا الأمين وعلى آله وأصحابه الطاهرين وبعد:

إن كان معسرا فيبنغي الصبر عليه حتى يتحصل على مال للسداد، يقول تعالى:{وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة}البقرة:280. وإن كان موسرا ويماطل في الدفع فينذر وإلا فلكم اتخاذ سائر الإجراءات القانونية، والصبر خير. قال صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مَطْل الْغَنِيّ ظُلْم)رواه مسلم. وَجَاءَ فِي الْحَدِيث الْآخَر فِي غَيْر مُسْلِم :"لَيّ الْوَاجِد يُحِلّ عِرْضه وَعُقُوبَته ". ( اللَّيّ ) بِفَتْحِ اللَّام وَتَشْدِيد الْيَاء وَهُوَ الْمَطْل، ( وَالْوَاجِد ) بِالْجِيمِ الْمُوسِر. قَالَ الْعُلَمَاء: يُحِلّ عِرْضه بِأَنْ يَقُول: ظَلَمَنِي وَمَطَلَنِي، وَعُقُوبَته الْحَبْس وَالتَّعْزِيز .جاء في شرح النووي على مسلم(5/413):"قَالَ الْقَاضِي وَغَيْره: الْمَطْل مَنْع قَضَاء مَا اِسْتَحَقَّ أَدَاؤُهُ. فَمَطْل الْغَنِيّ ظُلْم وَحَرَام، وَمَطْل غَيْر الْغَنِيّ لَيْسَ بِظُلْمٍ وَلَا حَرَام لِمَفْهُومِ الْحَدِيث، وَلِأَنَّهُ مَعْذُور، وَلَوْ كَانَ غَنِيًّا وَلَكِنَّهُ لَيْسَ مُتَمَكِّنًا مِنْ الْأَدَاء لِغِيبَةِ الْمَال أَوْ لِغَيْرِ ذَلِكَ جَازَ لَهُ التَّأْخِير إِلَى الْإِمْكَان، وَهَذَا مَخْصُوص مِنْ مَطْل الْغَنِيّ. أَوْ يُقَال: الْمُرَاد بِالْغَنِيِّ الْمُتَمَكِّن مِنْ الْأَدَاء، فَلَا يَدْخُل هَذَا فِيهِ. قَالَ بَعْضهمْ : وَفِيهِ دَلَالَة لِمَذْهَبِ مَالِك وَالشَّافِعِيّ وَالْجُمْهُور أَنَّ الْمُعْسِر لَا يَحِلّ حَبْسه، وَلَا مُلَازَمَته، وَلَا مُطَالَبَته حَتَّى يُوسِرَ ".

والله تعالى أعلم

د.حسين وليد

21ذو القعدة1433هـ الموافق7/10/2012م