المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
(قُلْنَ حَاشَ للَّهِ مَاعَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُو‌‌‌‌ءٍ) أفضل من يدافع عنك في غيابك هو أخلاقك الطيبة..
الأقسام
حديث اليوم
عن الحسين بن عبد الرحمن أنه قال : « كان يقال : كثرة الطعام تميت القلب ، كما أن كثرة الماء تميت الزرع »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
صحيح مسلم - (2 / 178) عن أبى بن كعب قال أبى فى ليلة القدر والله إنى لأعلمها وأكثر علمى هى الليلة التى أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بقيامها هى ليلة سبع وعشرين - وإنما شك شعبة فى هذا الحرف - هى الليلة التى أمرنا بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
السؤال : ما حكم الجمع في سفر مسافته أقل ( 81 كم )
تاريخ: 3/9/13
عدد المشاهدات: 1499
رقم السؤال: 13796
ما حكم الجمع بين الصلوات في سفر مسافته أقل من 81 كيلو متر؟
 
الحمد لله والصلاة والسّلام على سيدنا محمّد رسول الله وبعد:
ذهب جمهور الفقهاء إلى القول بمنع الجمع في سفر مسافته أقل من 81 كيلو متر حيث أنّ القاعدة  عندهم: حيث جاز القصر جاز الجمع وحيث امتنع القصر امتنع الجمع ومعلوم أنّه لا قصر  في سفر مسافته أقل من 81 كيلو متر بالاتفاق، وهذا ما تبناه المجلس الإسلامي للإفتاء.
( انظر: نهاية المحتاج ( 2\273 )، دار الفكر، الطبعة الأخيرة، 1404هـ -1984م، تحفة المحتاج  ( 1\325 ) دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان الطبعة الأولى، 1421هـ -2001م، حاشية البيجوري ( 1\396 كشاف القناع ( 1\629، الإقناع لطالب الإنتفاع، 1\150، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، 1425هـ \ 2004م، شرح منتهى الإرادات، للبهوتي، ( 1\367 ) دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى 1426هـ، 2005م ).
 
وخالف المالكية جمهور الفقهاء حيث أجازوا الجمع دون القصر في السفر القصير ولكن فصّلوا بذلك  واشترطوا شروطا دقيقة وشديدة بحيث يندر ويعسر تحققها ، فمن أراد أن يأخذ بقولهم فلا بدّ من تحقق شروطهم وإلاّ فيحرم عليه الجمع،  وللإطلاع على شروطهم انظر  :( الخرشي على مختصر سيدي خليل ، المجلد الثاني ، ص 67 ، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع وانظر : حاشية العدوي على الخرشي، 2\67 وانظر الشرح الصغير على أقرب المسالك إلى مذهب الإمام مالك، ج1\ص489) .
ونذكّر الأخوة والأخوات بأنّ الصلاة عهد بين المسلم وربّه وأمانة عظيمة فلا بدّ أن نحتاط بأدائها على أتمّ وجه وأكمل حال، فالجمع بأحسن أحواله ليس مندوبًا ولا مستحبًا هذا إن تحققت شروطه، فما بالك إن لم تتحقق شروطه!!
 
 
قال الإمام النووي:  " وترك الجمع أفضل بلا خلاف فيصلّي كلّ صلاة في وقتها للخروج من الخلاف فإنّ أبا حنيفة وجماعة من التابعين لا يجوِّزونه ، وممّن نصّ على أنّ تركه أفضل الغزالي وصاحب التتمة . قال الغزالي في البسيط: لا خلاف أن ترك الجمع أفضل ] (روضة الطالبين 1/505 . (
وقال ابن مفلح من فقهاء الحنابلة: " وتركه أفضل " أي الجمع  انظر : (الفروع  ، 2/68. (
 
وقال المرداوي:"يؤخذ من قول المصنّف " ويجوز الجمع " أنّه ليس بمستحب وهو كذلك بل تركه أفضل على الصحيح من المذهب وعليه أكثر الأصحاب " ( الإنصاف 2/334 . (
 
 
والله تعالى أعلم

د.مشهور فوّاز 
 
رئيس المجلس الإسلامي للإفتاء