المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
إن مشقة الطاعة تذهب ويبقى ثوابها.. وإن لذة المعاصي تذهب ويبقى عقابها..  كُن مع الله ولا تُبالي.. ومُدّ يديك إليه في ظُلُمات اللّيالي
الأقسام
حديث اليوم
قال عبد الرحمن بن زيد : « أول ما يعمل فيه العبد المؤمن بطنه ، فإن استقام له بطنه استقام له دينه ، وأن لم يستقم له بطنه لم يستقم له دينه »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن ابن عمر - رضى الله عنهما - أن رجالا من أصحاب النبى -صلى الله عليه وسلم- أروا ليلة القدر فى المنام فى السبع الأواخر فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « أرى رؤياكم قد تواطأت فى السبع الأواخر فمن كان متحريها فليتحرها فى السبع الأواخر ».رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
هل الذهاب الى البحر الميت حرام
تاريخ: 3/7/19
عدد المشاهدات: 5022
رقم السؤال: 16015
ما حكم الذهاب الى البحر الميت ؟

الجواب :ثبت النّهي عن الذّهاب إلى أماكن الخسف في روايات عدة  ومنها ما رواه البخاري في صحيحه  أنّه  لما مر النبي صلى الله عليه وسلم بالحجر قال: (لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم، أن يصيبكم ما أصابهم، إلا أن تكونوا باكين). ثم قنع رأسه وأسرع السير، حتى أجاز الوادي "
.

فهذا الحديث فيه دلالة على النهي عن دخول ديار الأمم المعذبة إلا على حال من الخوف والوجل والتفكير المورث رقة القلب والاعتبار بحالهم وما حل بهم لما خالفوا أمر ربهم، قال ابن حجر في الفتح: " وفي الحديث ... الزجر عن السكنى في ديار المعذبين، والإسراع عند المرور بها وقد أشير إلى ذلك في قوله تعالى ( وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم) أ.هـ وقد كان الإمام أحمد رحمه الله يكره الصلاة في مواضع الخسف والعذاب.

ولكن هذا إذا جزمنا بموضع الخسف وأمّا إذا لم نجزم بذلك فلا يحرم الدّخول وليس هنالك نصّ قطعي في تعيين مكان خسف قوم سيدنا لوط عليه الصّلاة والسّلام ، وبناءً عليه لا يمكن القول بالتّحريم وإنّما الأفضل تجنب الذّهاب إلى هذه الأماكن وننصح في حال دخولها باستشعار عظمة الله تعالى والتدبر بحال الأمم الهالكة .