المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
*خير النبيين لم تُحصر فضائله .... مهما تصدت لها الأسفار والكتب   * خير النبيين لم يُقرَن به أحدٌ .... وهكذا الشمس لم تُقرَن بها الشهب
الأقسام
حديث اليوم
( لا تحسبن الموت موت البلى ... فإنما الموت سؤال الرجال ) ( كلاهما موت ولكن ذا ... أشد من ذاك لذل السؤال )
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- قال: جاء رجل إلى الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم، فقال: يا رسول اللّه! من أحقّ النّاس بحسن صحابتي؟ قال «أمّك». قال: ثمّ من؟ قال: «أمّك». قال: ثمّ من؟. قال: «أمّك». قال: ثمّ من؟ قال «أبوك». البخاري- الفتح 10 (5971) واللفظ له، مسلم (2548).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة انا شاب ابلغ من العمر 25 عاما ويوجد لدي حالة من حالات التثدي نتيجة لوجود غدة في الثدي ونتيجة لخلل في الهرمونات وكانت بداية هذا منذ بلوغي فسيولوجيا وترتب علي ذالك زيادة في حجم الصدر بطريقة تسبب الاحراج الشديد عند ارتدائي اي نوع من الملابس بالاضافة الي الضرر النفسي ومع التقدم في العمر يزداد الحجم علما باني ان شاء الله مقبل علي الزواج وللاسف لايوجد اي علاج عن طريق الادوية. العلاج الوحيد هو التدخل الجراحي واجراء عملية لاستئصال تلك الانسجة والغدة. فهل علي اثم لو فعلت هذا؟ استنادا لقول الله تعالي بسم الله الرحمن الرحيم ولَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ صدق الله العظيم رجاء الرد افادكم الله
تاريخ: 5/12/17
عدد المشاهدات: 440
رقم السؤال: 23647
بسم الله الرّحمن الرّحيم 

الحمد لله والصّلاة والسّلام على سيّدنا محمّد رسول الله ، وبعد :

إذا كان الغرض من تصغير  الصّدر هو زيادة الحسن والجمال فلا يجوز ؛ لأنّه من تغيير خلق الله تعالى ، ولكن إذا كان الصّدر بارزاً بروزاً بسبب مرض كما في السّؤال بحيث يسبّب لك الحرج والضيق ، فلا حرج من تصغيره بالعملية الجراحية  إذا لا يمكن علاجه بالمراهم وغيرها ، بشرط أن يغلب على الظّن نجاح العملية ولم ينشأ ضرر أكبر من الوضع الحالي .

والله تعالى أعلم

د. مشهور فوّاز 

رئيس المجلس الاسلامي للافتاء