المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن صوم عاشوراء فقال: خالفوا اليهود صوموا يوماً قبله ويوماً بعده ، وقال: يكفر الله به السنة التي قبله

الأقسام
حديث اليوم
عن الحسين بن عبد الرحمن أنه قال : « كان يقال : كثرة الطعام تميت القلب ، كما أن كثرة الماء تميت الزرع »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
صحيح مسلم - (2 / 178) عن أبى بن كعب قال أبى فى ليلة القدر والله إنى لأعلمها وأكثر علمى هى الليلة التى أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بقيامها هى ليلة سبع وعشرين - وإنما شك شعبة فى هذا الحرف - هى الليلة التى أمرنا بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة انا شاب ابلغ من العمر 25 عاما ويوجد لدي حالة من حالات التثدي نتيجة لوجود غدة في الثدي ونتيجة لخلل في الهرمونات وكانت بداية هذا منذ بلوغي فسيولوجيا وترتب علي ذالك زيادة في حجم الصدر بطريقة تسبب الاحراج الشديد عند ارتدائي اي نوع من الملابس بالاضافة الي الضرر النفسي ومع التقدم في العمر يزداد الحجم علما باني ان شاء الله مقبل علي الزواج وللاسف لايوجد اي علاج عن طريق الادوية. العلاج الوحيد هو التدخل الجراحي واجراء عملية لاستئصال تلك الانسجة والغدة. فهل علي اثم لو فعلت هذا؟ استنادا لقول الله تعالي بسم الله الرحمن الرحيم ولَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ صدق الله العظيم رجاء الرد افادكم الله
تاريخ: 5/12/17
عدد المشاهدات: 387
رقم السؤال: 23647
بسم الله الرّحمن الرّحيم 

الحمد لله والصّلاة والسّلام على سيّدنا محمّد رسول الله ، وبعد :

إذا كان الغرض من تصغير  الصّدر هو زيادة الحسن والجمال فلا يجوز ؛ لأنّه من تغيير خلق الله تعالى ، ولكن إذا كان الصّدر بارزاً بروزاً بسبب مرض كما في السّؤال بحيث يسبّب لك الحرج والضيق ، فلا حرج من تصغيره بالعملية الجراحية  إذا لا يمكن علاجه بالمراهم وغيرها ، بشرط أن يغلب على الظّن نجاح العملية ولم ينشأ ضرر أكبر من الوضع الحالي .

والله تعالى أعلم

د. مشهور فوّاز 

رئيس المجلس الاسلامي للافتاء