المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
قال النبي صلى الله عليه وسلم: “إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ
الأقسام
حديث اليوم
عن حفص بن عثمان ، قال : كان عمر بن الخطاب يقول : « لا تشغلوا أنفسكم بذكر الناس فإنه بلاء وعليكم بذكر الله فإنه رحمة »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن صفوان (وهو ابن عبد اللّه بن صفوان) وكانت تحته الدّرداء. قال: قدمت الشّام. فأتيت أبا الدّرداء في منزله فلم أجده. ووجدت أمّ الدّرداء. فقالت: أتريد الحجّ العام؟ فقلت: نعم. قالت: فادع اللّه لنا بخير. فإنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقول: «دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك موكّل، كلّما دعا لأخيه بخير، قال الملك الموكّل به: آمين ولك بمثل»)مسلم (2733).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة انا شاب ابلغ من العمر 25 عاما ويوجد لدي حالة من حالات التثدي نتيجة لوجود غدة في الثدي ونتيجة لخلل في الهرمونات وكانت بداية هذا منذ بلوغي فسيولوجيا وترتب علي ذالك زيادة في حجم الصدر بطريقة تسبب الاحراج الشديد عند ارتدائي اي نوع من الملابس بالاضافة الي الضرر النفسي ومع التقدم في العمر يزداد الحجم علما باني ان شاء الله مقبل علي الزواج وللاسف لايوجد اي علاج عن طريق الادوية. العلاج الوحيد هو التدخل الجراحي واجراء عملية لاستئصال تلك الانسجة والغدة. فهل علي اثم لو فعلت هذا؟ استنادا لقول الله تعالي بسم الله الرحمن الرحيم ولَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ صدق الله العظيم رجاء الرد افادكم الله
تاريخ: 5/12/17
عدد المشاهدات: 2474
رقم السؤال: 23647
بسم الله الرّحمن الرّحيم 

الحمد لله والصّلاة والسّلام على سيّدنا محمّد رسول الله ، وبعد :

إذا كان الغرض من تصغير  الصّدر هو زيادة الحسن والجمال فلا يجوز ؛ لأنّه من تغيير خلق الله تعالى ، ولكن إذا كان الصّدر بارزاً بروزاً بسبب مرض كما في السّؤال بحيث يسبّب لك الحرج والضيق ، فلا حرج من تصغيره بالعملية الجراحية  إذا لا يمكن علاجه بالمراهم وغيرها ، بشرط أن يغلب على الظّن نجاح العملية ولم ينشأ ضرر أكبر من الوضع الحالي .

والله تعالى أعلم

د. مشهور فوّاز 

رئيس المجلس الاسلامي للافتاء