المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
أحبّ الأشهر عند الله تعالى هي الأشهر الحُرُم، ومن أفضلِ هذه الأشهر الحُرُم لديه عز وجل شهر ذي الحِجّة، وأفضل أيام هذا الشهر هي العشرة الأولى، والصيام من أفضل الأعمال، التي يتقرب بها المسلم إلى ربه في هذه الأيام العشرة.

الأقسام
حديث اليوم
عن مالك بن دينار قال : قال لي عبد الله الرازي : إن سرك أن تجد حلاوة العبادة وتبلغ ذروة سنامها فاجعل بينك وبين شهوات الدنيا حائطا من حديد
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن مسروق قال دخلنا على عبد الله بن عمرو حين قدم معاوية إلى الكوفة فذكر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال لم يكن فاحشا ولا متفحشا. وقال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « إن من خياركم أحاسنكم أخلاقا ». رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
السلام عليكم ورحمة الله،
أنا فتاة أبلغ من العمر 25 سنة، وأصلي تقريبًا منذ أن كنت في الثانية عشرة، إلا أنه في آخر سنتين أصبحت أواجه مشاكل في الوضوء، حيث أنني عندما أنوي الوضوء لا انفك أشعر بخروج ريح من الدبر، او ما يشبه الفقاعات، و أحيانًا لا أدري إن كان ما خرج خرج من الدبر أم القبل ، أم لم يخرج شيء أساسًا.
في البداية ظننت أنها مشكلة غازات، ولكن هذا الشعور لا يصيبني إلا عندما أنوي الوضوء ويصاحبني طيلة الصلاة ، وبدل الخشوع والتركيز في الصلاة، أنشغل ب : "هل نقض وضوءي" أو " هل أساسًا وضوئي صحيح".
وشقّ علي الأمر إذ كنت أتوضأ للصلاة نفسها عدة مرات، و مع ذلك يستمر هذا الشعور بخروج شيء، ولا ينتهي إلا عندما ينقض وضوءي حقًا بشكل واضح لا شك فيه، أو عندما أفرغ من الصلاة، حتى وصل بي التفكير أن الله لا يحبني ولا يريدني أن أصلي، وصرت أتكاسل عن الصلاة.
في النهاية قررت معاملة الأمر على أنه وسواس و صرت أتوضأ لكل صلاة مرة، مما خفف عني قليلًا ، لكني لا أنفك أفكر بصحّة وضوئي خلال الصلاة، ويساورني خوف من أن يصيبني إثم إن صليت على غير وضوء.
لا أعرف إن كان ما يصيبني ناقضًا للوضوء أساسًا أم لا، و لست متأكدة من كونه وسواسًا، وفي حال كنت خارجة في زيارة أو سفر طويل، أواجه مشاكل في تأدية الصلاة بوقتها، وكثيرًا ما أشعر بالحرج عندما أسأل "ألا تصلين؟"
بعثت هذه الرسالة لعلّ لديكم ما يفيدني في هذه المسألة ويخفّف عني.
والسلام.
تاريخ: 12/6/19
عدد المشاهدات: 890
رقم السؤال: 23900

بسم الله الرّحمن الرّحيم 


الحمد لله والصّلاة والسّلام على سيّدنا محمّد رسول الله ، وبعد : 


لا ينتقض الوضوء إلاّ بتيقن الشّخص بصورة يقينية بخروج ريح من الدّبر أو غائط أو أي شيء آخر أو خروج بول أو أي شيء متنجّس من القبل ، وريح القبل لا تنقض الوضوء . 

وبناءً عليه إذا حصل لدى الشّخص شك ولم يحصل لديه يقين بحيث يستطيع أن يحلف على خروج شيء من القبل أو الدّبر فإنّ وضوءه لا يبطل ولا يلزمه اعادة الوضوء وصلاته صحيحة . 

وحسب ما جاء بسؤال الأخت فإنّ هذا الشّك لا يبطل الوضوء ولا يلزمها اعادة الصّلاة ولا الخروج منها . 

والله تعالى أعلم 

المجلس الاسلامي للافتاء 

12 رجب 1439 ه 

28.3.2018 م