المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
قال عز وجل في سورة التوية: "يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ" الآية 32
الأقسام
حديث اليوم
قال عبد الملك بن مروان لمؤدب بنيه : علمهم الصدق كما تعلمهم القرآن وجالس بهم العلماء والأشراف فإنهم أحسن شيء أدبا وأسوأ شيء رغبة.
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن صهيب- رضي اللّه عنه- قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «عجبا لأمر المؤمن إنّ أمره كلّه خير، وليس ذلك لأحد إلّا للمؤمن؟ إن أصابته سرّاء شكر، فكان خيرا له، وإن أصابته ضرّاء صبر فكان خيرا له». مسلم (2999).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
أريدُ السَّفَرَ إلى العمرةِ مَعَ بناتي البالغَات، هل يجوزُ أخذِ دواءٍ لتأخِير الدَّورة؟ وإذا جاءَتِ الدَّورةُ لإحدى البناتَ، وهي في مكة ماذا تفعلُ ؟
تاريخ: 30/9/20
عدد المشاهدات: 1229
رقم السؤال: 39108

الإجَابَةُ: الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على سيِّدِنَا محمَّدٍ المبعوثِ رحمةً للعَالَمِينَ، وبعدُ

 فلا مانعَ منْ أخذِ دواءٍ لتأخيرِ الدَّوْرةِ بعد استشَارَةٍ طبيبَّةٍ، وفي هذه الحالةِ إذا رأتْ دَمًا، وكانتْ رؤيتُها للدَّم بعد مضي خمسةَ عشرَ يومًا مِن الطُّهرِ الأخير، فهذا يُعَدُّ حيضًا قَلَّ أو كَثُرَ، بغضِّ النَّظَرِ عن اللَّوْنِ، إلَّا إذا أكَّدَتِ الطَّبيبةُ تأكيدًا قطعيًّا أَنَّه يستحيلُ أنْ يكونَ حيضًا، فإنْ كانَ أدنى احتمالٍ أنَّه قد يأتي الحيضُ فالأصْلُ أنَّه حيْضٌ .
ويجبُ عليها أنْ  تنوِيَ العمْرَةَ من الميقاتِ، ولو كانت في فترة الحيْضِ ،وتنتَظِرَ انقطاعَ الدَّمِ نهائيًّا، فإنْ توقَّفَ عن النُّزولِ نهائيًّا فَلْتَغْتَسِلْ وتذْهَبْ إلى الطَّوافِ، فإِنْ عادَ بعدَ الطَّوافِ وقبْلَ السَّعيِ فلا يّضُرُّ؛ لأنَّ الطَّهَارةَ شرطٌ لصحَّةِ الطَّوَافِ فقط .
فإنِ استمرَّ نزولُ الدَّمِ ولمْ يتوقَّفْ فلْتَنْتَظِرْ لليومِ الأَخيرِ وتَذْهَبْ للطَّوافِ والسَّعْيِ، ثم تُقَصِّرْ من شعرِها ولا يلزَمُهَا فِدْيَةٌ .
ولْتَعْلَمْ أنَّه أثناءَ فترةِ انتظارِ توقُّفِ الدَّمِ، وقبْلَ الطَّوَافِ والسَّعْيِ والتَّقْصِيرِ هي محرَّمةٌ، ويجبُ عليها اجتنابُ جميعِ محظوراتِ الإحرامِ من التَّطيُّبِ والعلاقةِ الزَّوجيَّةِ وتقليمِ الأظافرِ، ولُبْسِ النِّقَابِ والقفازَيْنِ وغيرِهَا مِنْ محظوراتِ الإحْرَام.