المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
  إن مِن أعظم الذنوب بعد الشرك بالله : قتل مسلم بغير حق، قال تعالى : (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً)
الأقسام
حديث اليوم
عن عون بن أبي شداد ، عن الحسن قال : قال لقمان لابنه رضي الله عنهما : « يا بني العمل لا يستطاع إلا باليقين ، ومن يضعف يقينه يضعف عمله » ، قال : وقال لقمان لابنه : « يا بني : إذا جاءك الشيطان من قبل الشك والريبة فاغلبه باليقين والصحة ، وإذا جاءك من قبل الكسل والسآمة فاغلبه بذكر القبر والضمة ، وإذا جاء من قبل الرغبة والرهبة فأخبره أن الدنيا مقارفة ومتروكة »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن عبد الله عن النبى -صلى الله عليه وسلم- أنه كان يقول « اللهم إنى أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ».رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
السلام عليكم....هل يجوز قتل المنافق أو العميل والخائن بدون محاكمة شرعيةاذا ثبت الامر؟
تاريخ: 9/3/09
عدد المشاهدات: 3553
رقم السؤال: 4922

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا الأمين وبعد:

إقامة الحدود أمر راجع إلى الإمام، ولا يجوز لأحد أن يتولى سلطة الإمام وإن وجدت الأسباب التي تستدعي إقامة الحدود. ولو تولى كل فرد إقامة الحدود لأدى ذلك إلى فوضى عارمة وفتنة هوجاء يصعب إخمادها. وعليه لا يجوز إنزال العقاب على المنافق أو العميل والخائن بدون محاكمة شرعية يتولها أولوا الأمر الشرعيين. ثم إن عقاب المنافق أو الخائن قد يكون القتل وقد يكون الحبس وقد يكون الطرد وغير ذلك، بحسب ما أدى إليه فعله، وتقدير هذه الأمور موكول للعلماء وأولوا الأمر وليس لعوام الناس.

والله تعالى أعلم