المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
  إن مِن أعظم الذنوب بعد الشرك بالله : قتل مسلم بغير حق، قال تعالى : (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً)
الأقسام
حديث اليوم
عن عون بن أبي شداد ، عن الحسن قال : قال لقمان لابنه رضي الله عنهما : « يا بني العمل لا يستطاع إلا باليقين ، ومن يضعف يقينه يضعف عمله » ، قال : وقال لقمان لابنه : « يا بني : إذا جاءك الشيطان من قبل الشك والريبة فاغلبه باليقين والصحة ، وإذا جاءك من قبل الكسل والسآمة فاغلبه بذكر القبر والضمة ، وإذا جاء من قبل الرغبة والرهبة فأخبره أن الدنيا مقارفة ومتروكة »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن عبد الله عن النبى -صلى الله عليه وسلم- أنه كان يقول « اللهم إنى أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ».رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا بهالفترة كنت عم ادور على شغل
وحاليا ما في قدامي غير المطاعم
بس المشكلة انه بهاي المطاعم في كمان خمور
وانا محتاجة انه اشتغل لانه بحاجة لمصاري
بس مضايقني قصة الخمور
سؤال هو هل يجوز انه اشتغل جرسونة بمطعم بينباع فيو هيك اشيا حتى بس بحكم الشغل؟؟ انه ما بشربه ولا بقرب عليه بس يمكن للزباين الي هناك
بتمنى تكون الإجابة بسرعة لانه على وشك استلم الشغل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تاريخ: 22/6/09
عدد المشاهدات: 952
رقم السؤال: 5420

 

بسم الله الرحمن الرحيم
 
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد : 
الأصل عدم جواز دخول هذه المطاعم والأماكن , بل على المسلم أن يقاطع كل مجلس للخمر , ذلك أن المسلم مطالب بإزالة المنكر , فإن لم يستطع فلا أقل من أن يبتعد عن مواطن المنكر .
وفي ذلك يقول سبحانه وتعالى : { يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون } . [ سورة المائدة : 90 ] .
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( اجتنبوا الخمر فإنها مفتاح كل شر ) . [ رواه الحاكم في مستدركه وصححه 2/162 ] .
ووجه الاستدلال من هذه النصوص :
أن الله سبحانه وتعالى أمر باجتناب عينها مبالغة في النهي فلم يقل مثلاً : اجتنبوا شربها أو شرها , وذلك يشمل النهي عن بيعها وحملها وعصرها والجلوس على مائدة تدار فيه الخمر أو في مكان تباع فيه الخمور وكل مساهمة فيها .
فالأمر بالاجتناب أبلغ في النهي والتحريم من الأمر بالترك ومن لفظ ( حُرم ) لأنه يفيد الأمر بالترك مع البعد بالكلية عن المتروك .
وذلك بأن يكون التارك في جانب بعيد عن جانب المتروك فلا يصل إليه , لأن المرء إذا ترك الشيء جانباً فقد أعرض عنه ونأى عنه , أما إذا تركه أمامه فقد تراوده نفسه في أن يقترب منه أو يتناوله .
ثم إنّ تجنب الشيء واجتنابه معناه البعد عنه اتقاءً للخطر المتوقع منه وافاه الإنسان فكيف إذا اختلط به وسكن إليه ؟
وهذا يفيد ترك الخمر وترك ما قد يؤدي إلى اقترافها أو إقرارها كمخالطة الشاربين أو غشيان أماكنها ونحو ذلك .
وفي ذلك يقول أنس بن مالك رضي الله عنه : " لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخمرة عشرة : عاصرها ومعتصرها وشاربها وحاملها والمحمولة إليه وساقيها وبائعها وآكل ثمنها والمشتري لها والمشتراة له " . [ رواه الترمذي في سننه 3/580 حديث رقم 1295 ] .
وذكر الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يشرب عليها خمر ) .
فهذه الأحاديث تدل على أن كل ما يتعلق بالخمر حرام ومنه دخول أماكن تباع فيها الخمور والجلوس في هذه الأماكن.
فلا يجوز العمل في هذه المطاعم، لأن فيها إعانة على الحرام.
والله عز وجل طيب لا يقبل إلا طيباً، فاسألي الله تعالى الطيبات، والمال الحلال، واستعيني بالله جل وعلا والجئي إليه بالدعاء، وقولي: اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وبفضلك عمّن سواك، واعلمي ان من ترك شيئاً لله عوّضه الله خيراً منه، واعلمي أنه من يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب.
 
 
والله تعالى أعلم