المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
(قُلْنَ حَاشَ للَّهِ مَاعَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُو‌‌‌‌ءٍ) أفضل من يدافع عنك في غيابك هو أخلاقك الطيبة..
الأقسام
حديث اليوم
عن الحسين بن عبد الرحمن أنه قال : « كان يقال : كثرة الطعام تميت القلب ، كما أن كثرة الماء تميت الزرع »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
صحيح مسلم - (2 / 178) عن أبى بن كعب قال أبى فى ليلة القدر والله إنى لأعلمها وأكثر علمى هى الليلة التى أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بقيامها هى ليلة سبع وعشرين - وإنما شك شعبة فى هذا الحرف - هى الليلة التى أمرنا بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
هل التحف التي بالبيت كلحصان او الصورة كمجسم حرام؟
تاريخ: 1/12/09
عدد المشاهدات: 5201
رقم السؤال: 6345

 

بسم الله الرحمن الرحيم
 
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
حرم الإسلام في البيت أن يشمل على التماثيل , وأعني بها الصور المجسمة غير الممتهنة , وجعل وجود هذه التماثيل في البيت سبباً في أن تفر منه الملائكة , وهم مصدر من مصادر رحمة الله ورضاه تعالى , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الملائكة لا تدخل بيتاًُ فيه تمثال أو تصاوير ) . [ متفق عليه واللفظ لمسلم ] .
قال العلماء : إنما لم تدخل الملائكة البيت الذي فيه الصورة لأن متخِذِها قد تشبّه بالكفار لأنهم يتخذون الصور في بيوتهم ويعظمونها , فكرهت الملائكة ذلك , فلم تدخل بيته هجراً له .
وحرم الإسلام على المسلم أن يشتغل بصناعة التماثيل , وإن كان يعملها لغير المسلمين , قال عليه الصلاة والسلام : ( إن من أشد الناس عذاباً يوم القيامة الذين يصورون هذه الصور ) . وفي رواية ( الذين يضاهون بخلق الله ) . [ متفق عليه ] .
- التماثيل الناقصة والمشوهة :
- ورد في الحديث : أن جبريل عليه السلام امتنع عن دخول بيت الرسول صلى الله عليه وسلم لوجود تمثال على باب بيته ولم يدخل في اليوم التالي حتى قال له : " مر رأس التمثال فليقطع حتى يصير كهيئة الشجرة " . [ رواه أبو داود والنسائي والترمذي وابن حبان ] .
- وقد استدل فريق من العلماء بهذا الحديث على أن المحرم من الصور هو ما كان كاملاً , أما ما فقد عضواً لا تمكنه الحياة بدونه فهو مباح .
- ولكن النظر الصحيح كما قال العلماء من طلب جبريل قطع رأس التمثال حتى يصير كهيئة شجرة , يدلنا على أن العبرة ليست بتأثير العضو الناقص في حياة الصور أو موتها بدونه , وإنما العبرة في تشويهها بحيث لا يبقى منظرها موحياً بتعظيمها بعد نقص هذا الجزء منها .
الخلاصة :
وبناءً على ما تقدم فإن هذه التماثيل التي تعرض عليها الملابس لا تجوز بل إن حرمتها أشد لأنها محترمة عند عارضيها , وتبرز مفاتن الجسم وخاصة مجسمات النساء والناظر إليها من قريب أو بعيد يظنها إنساناً حياً , وكم قصة نقلت عن رجال ونساء خاطبوا هذه التماثيل ظانين أنها صاحب أو صاحبة المحل التجاري , وأشد من ذلك أنها تعرض عليها ملابس فاضحة من فساتين وملابس نوم نسائية , وملابس داخلية للرجال والنساء سواء مما يؤدي إلى إثارة شهوة الرجال والنساء سواء .
 
 
والله تعالى أعلم