المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
من شِدَّة بُكَاء الرَّبِيع بن خثيّم في اللَّيل ، وكثرَة عِبَادَتِه ، وَطُولِ قِيَامِه ..سَألَتهُ أُمُه: هَل قَتَلتَ نَفسًا يا بُنيّ ؟ قال: نعم! قَتَلتُ نَفسِي بِالذُّنُوب ..

الأقسام
حديث اليوم
عن ابن عباس ، رضي الله عنه ، قال : « إذا أردت أن تذكر عيوب صاحبك فاذكر عيوبك »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن أنس بن مالك- رضي اللّه عنه- قال: «كان أخوان على عهد النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فكان أحدهما يأتي النّبيّ والآخر يحترف فشكى المحترف أخاه إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال: لعلّك ترزق به»)الترمذي (2345) وقال: هذا حديث حسن صحيح.يحترف: أي يكتسب من ههنا وههنا.
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
السلام عليكم
هل نحن عرب 48 لنا أجر المرابطين,وما هو أجر الرباط في المسجد الأقصى,وما معنى الرباط فيه,وكيف يكون؟؟؟؟
تاريخ: 22/12/09
عدد المشاهدات: 3223
رقم السؤال: 6428

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا الأمين وبعد:

من مكث في أرض فلسطين بنية الرباط فله أجر الرباط، والمرابط أجره عظيم، من ذلك:

أولا: رباط يوم خير من الدنيا وما عليها:روى البخاري عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: {رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها وموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما عليها}.

ثانيا: رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه ورباط شهر خير من صيام الدهر.
روى مسلم عن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه وإن مات فيه جرى عليه عمله الذي كان يعمل وأجري عليه رزقه وأمن الفتا}..

وروى الطبراني عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: {رباط شهر خير من صيام دهر ومن مات مرابطاً في سبيل الله أمن الفزع الأكبر وغدي عليه وريح برزقه من الجنة ويجري عليه أجر المرابط حتى يبعثه الله - عز وجل -}..

ثالثا: ينقطع عمل الميت إذا مات إلا المرابط فإذا مات في رباطه يجري عليه أجر عمله الصالح من الرباط وغيره إلى يوم القيامة.
روى أبو داود والترمذي والحاكم عن فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: {كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله فإنه ينمى له عمله إلى يوم القيامة ويؤمن من فتنة القبر}.

وروى أحمد عن أبي أمامة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: {أربعة تجري عليهم أجورهم بعد الموت: مرابط في سبيل الله ومن عمل عملا أجري له مثل ما عمل ورجل تصدق بصدقة فأجرها له ما جرت ورجل ترك ولدا صالحا يدعو فهو له}.

رابعاً: إذا مات المرابط في سبيل الله في رباطه بعثه الله آمنا من الفزع الأكبر يوم القيامة.
روى ابن ماجةعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: {من مات مرابطاً في سبيل الله أجري عليه أجر عمله الصالح الذي كان يعمل وأجري عليه رزقه وأمن من الفتان وبعثه الله يوم القيامة آمنا من الفزع الأكبر}.

خامساً: إذا مات المرابط في رباطه بعثه الله يوم القيامة شهيدا.
روى ابن ماجة وعبد الرزاق عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: {من مات مرابطا مات شهيدا ووقي فتان القبر وغدي عليه وريح برزقه من الجنة و جرى له عمله}.

سادساً: للمرابط في سبيل الله أجر من خلفه من ورائه.
روى الطبراني عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: {سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أجر الرباط؟ فقال من رابط ليلة حارسا من وراء المسلمين فإن له أجر من خلفه ممن صام وصلى}.
وقال عثمان بن أبي سودة كنا مع أبي هريرة - رضي الله عنه - مرابطين في (يافا) وهي مدينة معروفة في فلسطين المباركة على ساحل البحر فقال أبو هريرة رباط هذه الليلة أحب إلي من قيام ليلة القدر في بيت المقدس.

سابعا: رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل.
روى الترمذي والنسائي وابن أبي شيبة عن عثمان بن عثمان - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: {رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل}.
وهذا يشمل كل المنازل حتى لو كانت مكة المكرمة أو المدينة المنورة أو بيت المقدس على فضلها جميعا.

والرباط في الأقصى يكون بزيارته والاعتكاف فيه وإعماره وامداد القائمين عليه المؤتمنين بالمال، والدفاع عنه والوقوف في وجه الغاصبين المعتدين وحث الناس على ذلك وغرس هذه القيم في نفوس الصغار والكبار.

والله تعالى أعلم