المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
من شِدَّة بُكَاء الرَّبِيع بن خثيّم في اللَّيل ، وكثرَة عِبَادَتِه ، وَطُولِ قِيَامِه ..سَألَتهُ أُمُه: هَل قَتَلتَ نَفسًا يا بُنيّ ؟ قال: نعم! قَتَلتُ نَفسِي بِالذُّنُوب ..

الأقسام
حديث اليوم
عن حفص بن عثمان ، قال : كان عمر بن الخطاب يقول : « لا تشغلوا أنفسكم بذكر الناس فإنه بلاء وعليكم بذكر الله فإنه رحمة »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن صفوان (وهو ابن عبد اللّه بن صفوان) وكانت تحته الدّرداء. قال: قدمت الشّام. فأتيت أبا الدّرداء في منزله فلم أجده. ووجدت أمّ الدّرداء. فقالت: أتريد الحجّ العام؟ فقلت: نعم. قالت: فادع اللّه لنا بخير. فإنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقول: «دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك موكّل، كلّما دعا لأخيه بخير، قال الملك الموكّل به: آمين ولك بمثل»)مسلم (2733).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
السؤال : هل يشترط في الدعاء أن يتلفظ به ،وما تفسير قوله تعالى: (ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها ) ،وقد جاء في صحيحي البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت :نزلت هذه الآيه : ( ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها ) في الدعاء ) ، وما معنى ما ورد في كتاب الأذكار للإمام النووي فصل الإخلاص : ( اعلم أن الأذكار المشروعة في الصلاة وغيرها ، واجبة كانت أو مستحبة لا يحسب شيء منها ولا يعتد به حتى يتلفظ به بحيث يسمع نفسه إذا كان صحيح السمع لا عارض له ، وكيف يتفق هذا مع ما ورد في نفس الفصل ( الذكر يكون بالقلب ، ويكون باللسان ، والأفضل منه ما كان بالقلب واللسان جميعاً ، فان اقتصر على أحدهما فالقلب أفضل)
والسؤال هو هل يشترط في الدعاء أن يتلفظ به ؟خاصة وأنني أعاني من مشكلة وهي أن في نفسي وفي قلبي تجول أدعية بالسوء فمثلاً تجول في نفسي أدعية بالشر والسوء رغما عني وتأتي على شكل وصيغ أدعية بالشر ،وأنا لا أريد أن أدعو بهذه الأدعية ولا أحبها ولكنها تجول في نفسي وبقلبي بشكل مستمر ولا أستطيع التخلص منها وهي في نفسي ولا أتلفظ بها فهل يجب أن أقلق منها وأخاف ؟أم كوني لا أتلفظ بها يجعلها لا تحتسب ولا مضرة منها أجيبوني جواباً شافيا مفصلا جزاكم الله عني خير الجزاء
تاريخ: 31/12/09
عدد المشاهدات: 3272
رقم السؤال: 6492

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا الأمين وبعد:

يجوز الجهر بالدعاء ويجوز الخفض، وما كان أدعى للخشوع فهو الأولى والأفضل شريطة عدم مضايقة الآخر. وما نص عليه الإمام النووي هو عمل بمذهبهم وهو أن الصلاة لا تصح حتى يسمع المصلي نفسه القراءة خاصة الأذكار الواجبة. وبعض المذاهب الأخرى تكتفي بتحريك اللسان، والأخير هو الصحيح. أما بالنسبة لحديث النفس فلا يحاسب عليه الإنسان ما لم يصدر منه فعل، ودليل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم:"إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به نفسها".

أما قوله جواز الذكر بالقلب والعقل والفكر فالمراد في غير الصلاة؛ لأن الشافعية يشترطون لصحتها أن يسمع المرء نفسه.

أما الآية فقد اختلف الناس في سبب نزولها على أقوال:

الاول - ما روى ابن عباس في قوله تعالى:"ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها" قال: نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم متوار بمكة، وكان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فإذا سمع ذلك المشركون سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به، فقال الله تعالى "ولا تجهر بصلاتك" فيسمع المشركون قراءتك. "ولا تخافت بها" عن أصحابك.أسمعهم القرآن ولا تجهر ذلك الجهر.(وابتغ بين ذلك سبيلا) قال: يقول بين الجهر والمخافتة، أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وغيرهم.واللفظ لمسلم.والمخافتة: خفض الصوت والسكون، يقال للميت إذا برد: خفت.

الثاني - ما رواه مسلم أيضا عن عائشة في قوله عز وجل: "ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها" قالت: أنزل هذا في الدعاء.

الثالث - قال ابن سيرين: كان الاعراب يجهرون بتشهدهم فنزلت الآية في ذلك.

قلت: وعلى هذا فتكون الآية متضمنة لاخفاء التشهد، وقد قال ابن مسعود: من السنة أن تخفى التشهد، ذكره ابن المنذر.

الرابع - ما روى عن ابن سيرين أيضا أن أبا بكر رضى الله عنه كان يسر قراءته، وكان عمر يجهر بها، فقيل لهما في ذلك، فقال أبو بكر: إنما أناجي ربى، وهو يعلم حاجتى إليه.

وقال عمر: أنا أطرد الشيطان وأوقظ الوسنان، فلما نزلت هذه الآية قيل لابي بكر: ارفع قليلا، وقيل لعمر اخفض أنت قليلا، ذكره الطبري وغيره.

الخامس - ما روى عن ابن عباس أيضا أن معناها ولا تجهر بصلاة النهار، ولا تخافت بصلاة الليل، ذكره يحيى بن سلام والزهراوى.

فتضمنت أحكام الجهر والاسرار بالقراءة في النوافل والفرائض، فأما النوافل فالمصلى مخير في الجهر والسر في الليل والنهار، وكذلك روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يفعل الامرين جميعا.

وأما الفرائض فحكمها في القراءة معلوم ليلا ونهارا.

 وقول سادس - قال الحسن: يقول الله لا ترائى بصلاتك تحسنها في العلانية ولا تسيئها في السر.

والله تعالى أعلم