المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
هل تعلم أن كلمة (لا حول ولا قوة إلا بالله) كلمة من تحت العرش، وكنز من كنوز الجنة، وباب من أبوابها، وغرس من غراسها ؟!! فأكثر منها ولا تستكثر، وكرر ولا تترد
الأقسام
حديث اليوم
قال رجل من العرب لابنه : « أي بني إنه من خاف الموت بادر (1) الفوت ، ومن لم يكبح نفسه عن الشهوات أسرعت به التبعات ، والجنة والنار أمامك » __________ (1) بادر الشيءَ وله وإليه : عجل إليه واستبق وسارع
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن أبيّ- رضي اللّه عنه- عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «إنّ اللّه- عزّ وجلّ- فرض صيام رمضان، وسننت قيامه. فمن صامه وقامه احتسابا، خرج من الذّنوب كيوم ولدته أمّه»). [ أحمد في المسند (3/ 660)، وقال محققه: إسناده صحيح ].
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا فتاة اصلي واصوم ولكني لست متحجبة ولكن لباسي محافط هل هكذا يقبل الله صلاتي ؟
جزاكم الله خيرا
تاريخ: 30/11/16
عدد المشاهدات: 2432
رقم السؤال: 6592


ما حكم صلاة وصيام الفتاة المتبرجة ؟
 
تقول السّائلة : أنا فتاة غير محجبة ولكن أصوم رمضان وأصلي فهل يقبل الله صلاتي وصيامي؟
 
الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على سيدنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
 
بداية نطمئن الأخت السائلة بأنّ صلاتها وصومها وسائر عباداتها صحيحة ويرجى قبولها بإذن الله تعالى، وذلك لأنّ العبادة إذا صحت أركانها وشروطها يرجى قبولها بإذنه تعالى  – إذا كانت خالصة لوجهه الكريم.
ولكن نذكّر بأنّ خلع الحجاب كبيرة من الكبائر يترتب عليه سؤال ومحاسبة ومعاقبة إلاّ أن يعفو الله بفضله وإحسانه ، لذا يجب أن تبادر الأخت السّائلة  إلى التوبة والعودة العاجلة لله تعالى، فإنّ التبرج من أفعال الجاهلية وقد ثبت بشأنه وعيد وتقريع شديد في السّنة المطهرة .
 
حيث روى الإمام مسلم في صحيحه والإمام أحمد في مسنده : ( صنفان من أمتي من أهل النار لم أرهما ... – وذكر منهما –: نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت العجاف ). وفي رواية: ( لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها لتوجد في مسيرة كذا وكذا ). [ رواه الإمام أحمد ومسلم ].
 
فإيّاك أن تكوني أيتها الأخت السّائلة سبباً من أسباب فتنة المسلمين وضلالهم فتتحملي وزرك وأوزارهم وبذلك تأكلك سيئاتك حسناتك وتُمحق ثواب صلاتك وصيامك .
 

والله تعالى أعلم
11/3/2005