المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
من شِدَّة بُكَاء الرَّبِيع بن خثيّم في اللَّيل ، وكثرَة عِبَادَتِه ، وَطُولِ قِيَامِه ..سَألَتهُ أُمُه: هَل قَتَلتَ نَفسًا يا بُنيّ ؟ قال: نعم! قَتَلتُ نَفسِي بِالذُّنُوب ..

الأقسام
حديث اليوم
عن حفص بن عثمان ، قال : كان عمر بن الخطاب يقول : « لا تشغلوا أنفسكم بذكر الناس فإنه بلاء وعليكم بذكر الله فإنه رحمة »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن صفوان (وهو ابن عبد اللّه بن صفوان) وكانت تحته الدّرداء. قال: قدمت الشّام. فأتيت أبا الدّرداء في منزله فلم أجده. ووجدت أمّ الدّرداء. فقالت: أتريد الحجّ العام؟ فقلت: نعم. قالت: فادع اللّه لنا بخير. فإنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقول: «دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك موكّل، كلّما دعا لأخيه بخير، قال الملك الموكّل به: آمين ولك بمثل»)مسلم (2733).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
بسم الله والصلاة والسّلام على رسول الله،
ما حكم أكل الكعك الذي يحتوي على مادّة "ليكير الشوكولاطة" ؟ حيث أن هذه المادة تعتبر من الكحولات. أشير إلى أنني عرفت أن الكعك بحتوي على هذه المادة وأكلتها لأنني قد سبق وقرأت فتوي تبيح ذلك ما دام الكحول مزج مع مركبات اخرى وفقد تأثيره وطعمه ولونه وهذه الفتوى كانت لفضيلة الشيح محمد صالح المنجد، لا سيما أن معظم الأدوية تحتوي على كحول لكنه بعد التفاعل الكميائي يفقد صفاته، أي أنه يمر بتغيير كيميائي وتتفكك منه أربطة هيدروجينية فيفقد صفاته الأصلية. ولكن قبل أيام قرأت فتوى في الموقع تحرم أكل الكعك الذي يحتوي على "فانيلا" وهي مادة تحتوي على كحول. أوضحوا لي هل في القضية اختلاف بين أهل العلم وبيّنوا لي رجاء الآية أو الحديث المعتمد/ة في الفتوى. وجزاكم الله خيرا.
وأذكر مرة أخرى أني لا اقصد الكعك والشوكولاطة الذي ما إن تأكل منه حتى تفوح راحة الخمر ويطغى في فمك طعمه. بل لا تحس أصلا أن الكعك يحتوي على كحول.
تاريخ: 28/3/10
عدد المشاهدات: 1434
رقم السؤال: 7045
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا الأمين وبعد:
لا يجوز أكل الكعك الذي حوى في مركباته على الكحول ولا يجوز تناول الأدوية التي تشتمل على مواد كحولية إلا في حال الضرورة وانعدام الدواء المباح الخالي من الكحول لقوله تعالى:"فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه".
 
 والله تعالى أعلم