المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
  إن مِن أعظم الذنوب بعد الشرك بالله : قتل مسلم بغير حق، قال تعالى : (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً)
الأقسام
حديث اليوم
قال عون بن عبد الله : قال لقمان الحكيم لابنه : « الإيمان سبع حقائق ، ولكل حقيقة منها حقيقة ، اليقين ، والمخافة ، والمعرفة ، والهدى ، والعمل ، والتفكر ، والورع ، فحقيقة اليقين الصبر ، وحقيقة المخافة الطاعة ، وحقيقة المعرفة الإيمان وحقيقة الهدى البصيرة ، وحقيقة العمل النية وحقيقة التفكر الفطنة ، وحقيقة الورع العفاف »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن أبى هريرة قال كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول « اللهم أصلح لى دينى الذى هو عصمة أمرى وأصلح لى دنياى التى فيها معاشى وأصلح لى آخرتى التى فيها معادى واجعل الحياة زيادة لى فى كل خير واجعل الموت راحة لى من كل شر ».رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ما رأيكم فى التعدد ؟ فأنا اريد زوجة ثانية لاسباب شرعية موجودة بالفعل ولكن كل مشكلتى كيف اقنع زوجتى الاولى بذلك ؟ ماذا تقولون لها ؟وانا اشفق عليها ولا استطيع التنفيذ؟ لكونها لم تقصر معى على الاطلاق فى اى شىء؟
تاريخ: 13/4/10
عدد المشاهدات: 1163
رقم السؤال: 7150

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :

إن الله تعالى قد أباح للزوج أن يتزوج بأكثر من واحدة لقوله تعالى : { فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ... } . [ النساء : 3 ] . فلم يعلق التعدد على رضى الزوجة الأولى , بل هو حق للزوج مباح له دون أن يمنعه منه أحد .

 

ولا يجوز للمرأة أن تطلب الطلاق من زوجها لمجرد أن زوجها تزوج عليها بدون علمها أو بدون إذنها , لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أيما امرأة سألت زوجها الطلاق في غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة ) . [ رواه الخمسة إلا النسائي ] .

لأن زواج الزوج على زوجته ليس هو بالضرر الكبير الذي لا يُحتمل أو لا تستقيم الحياة معه , حيث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج على نسائه , وكذلك الصحابة الكرام تزوجوا على نسائهم ولم يطلبن الطلاق , وأن ما يترتب على الطلاق من ضرر وبخاصة الأسرة يحتمل هذا الضرر في سبيل دفع ضرر أشد وأكبر , عملاً بالقاعدة : " إختيار أهون الشرّين " .

والله تعالى أعلم