المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
أين ندمك على ذنوبك ؟ إلى متى تؤذي بالذنب نفسك، لا مع الصادقين لك قدم، و لا مع التائبين لك ندم، هلاّ بسطت في الدجى يداً سائلة، و أجريت في السّحَر دموعاً سائلة.
الأقسام
حديث اليوم
عن قيس بن أبي حازم ، قال : مر عمرو بن العاص ، رضي الله عنه ، على بغل ميت فقال لأصحابه : « والله لأن يأكل أحدكم من لحم هذا حتى يمتلئ خير له من أن يأكل لحم رجل مسلم »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «تفتح أبواب الجنّة يوم الاثنين، ويوم الخميس. فيغفر لكلّ عبد لا يشرك باللّه شيئا. إلّا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء. فيقال: أنظروا هذين حتّى يصطلحا. أنظروا هذين حتّى يصطلحا. أنظروا هذين حتّى يصطلحا»)مسلم (2565).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
بسم اللة الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين اما بعد ...
لقد علمتني الحياة انة في الشدة لا يمكن اللجوء الا الى اللة عز وجل فها انا الجئ الى اللة من خلالكم ايها الشيوخ الافاضل
انا شاب عمري 16 سنة ادرس والحمد للة علاماتي وتحصيل ممتازان ولكن لدي مشكلة مع اهلي ومدرسي فانا دائم التخاصم مع والدي وهذا يؤثر علي من الناحية النفسية لا اجد احدا يفهمني ولا حتى يستمع الي وانا اضمر النية بان اكون افضل مما انا علية الان بخصوص والدي ولكن كل يوم هنالك مشكلة جديدة تحول بيني وبيهم ولا ادري ما افعل عندما اريد التكلم مع والدي يسبقني كبريائي ويامرني بالا افعل . اريد فقط شخصا يستطيع ارشادي فما زلت بمقتبل العمر وانا في حالة النضوج ولكن تنهال الدنيا علية بالضرب كلما فكرت في تحديها .. واليوم قد اطرد اليوم من البيت حسب ابي هذا هو الحل الذي سوف يربيني وهو لا يعلم انة يدمرني شيئا فشيئا ... نصيحتكم ايها الشيوخ الاباء
تاريخ: 2/3/11
عدد المشاهدات: 1103
رقم السؤال: 9392

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا الأمين وعلى آله الطاهرين وبعد:

إذا أردت العزة فأظهر الذلة لأهلك وإخوانك وإذا أردت السيادة فكن خادما للناس وأهلك وإذا أردت الرفعة فتواضع وإذا أردت النجاح فخذ بأسبابه، واخفض جناحك لأبويك، وادع لهما بظهر الغيب وتمنى لهما الخير تروض نفسك، وابتغ بكل عمل وجه الله فهو الموفق والمسدد، واعلم أنك لا تمكن إلا بالبلاء ولا تتمناه وسل الله العافية، والتوسد دون بلاء فضل الله يؤتيه من يشاء. ولا تتطلب الرياسة فآخر ما يخرج من قلوب الأولياء حب الرياسة. نسأل الله العفو والعافية.

والله تعالى أعلم