المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
أحبّ الأشهر عند الله تعالى هي الأشهر الحُرُم، ومن أفضلِ هذه الأشهر الحُرُم لديه عز وجل شهر ذي الحِجّة، وأفضل أيام هذا الشهر هي العشرة الأولى، والصيام من أفضل الأعمال، التي يتقرب بها المسلم إلى ربه في هذه الأيام العشرة.

الأقسام
حديث اليوم
عن الحسن أنه كان يقول : من أحب الدنيا وسرته ذهب خوف الآخرة من قلبه وما من عبد يزداد علما ويزداد على الدنيا حرصا إلا ازداد إلى الله عز و جل بغضا وازداد من الله بعدا
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن عاصم عن معاذة قالت سألت عائشة فقلت ما بال الحائض تقضى الصوم ولا تقضى الصلاة فقالت أحرورية أنت قلت لست بحرورية ولكنى أسأل. قالت كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة.رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
هل يجوز قراءة القران ( من المصحف) بدون وضوء ؟ او عن ظهر قلب ?
وما المقصود بالطهاره في هذا الباب ؟
تاريخ: 3/3/11
عدد المشاهدات: 1553
رقم السؤال: 9425

بسم الله الرحمن الرحيم

 حكم مس المحدث للمصحف وكتب التفسير

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :

التلاوة :

- اتفق الفقهاء على جواز تلاوة القرآن لمن كان محدثاً حدث أصغر من غير مس للمصحف .

- يحرم على الجنب قراءة القرآن – [اتفاقاً] .

- يحرم على الحائض قراءة القرآن – [شافعية ، حنابلة ، حنفية] .

من الأدلة :

- عن علي رضي الله عنه قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحجبه عن القرآن شيء ليس الجنابة ) . [أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي . وصححه الترمذي وقال الحافظ ابن حجر : والحق أنه من قبيل الحسن يصلح للحجة . قال عبد القادر الأرناؤوط في تخريج جامع الأصول : ورواه أيضاً أحمد في المسند وابن ماجة والحاكم وغيرهم وهو حديث حسن بشواهده] .

- عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يقرأ الجنب والحائض شيئاً من القرآن ) . [أخرجه الترمذي وابن ماجة وصححه أحمد شاكر . قال عبد القادر الأرناؤوط في تخريج جامع الأصول : وهو حديث حسن بشواهده] .

- قال الترمذي : وهو قول أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن بعدهم مثل : سفيان الثوري , وابن المبارك ، والشافعي ، واحمد ، واسحق ، قالوا : لا تقرأ الحائض ولا الجنب من القرآن شيئاً ...

مس المصحف :

- اتفق الفقهاء على أنه يحرم مس المصحف لغير الطاهر طهارة كاملة من الحدث الأصغر والأكبر .

من أدلة ذلك :

- قال تعالى في سورة الواقعة : { إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون تنزيل من رب العالمين } . [الواقعة: 77-80 ]

- دلت الآية على أن الله تعالى نهى عن مس المصحف لغير الطاهر والمحدث ليس بطاهر فدلت الآية على عدم جواز مسه ثم إن الله تعالى وصف القرآن بالتنزيل وظاهره أن المقصود هو القرآن الموجود بين أيدينا فلا يُصرف عن ظاهره إلا بصارف شرعي .

- روى أبو بكر ابن حزم عن أبيه عن جده رضي الله عنهم : أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن كتاباً وكان فيه ( لا يمس القرآن إلا طاهر ) . [أخرجه النسائي والدارقطني ، والبيهقي ، والأثرم ].

- قال ابن عبد البر في هذا الحديث : أنه أشبه بالمتواتر لتلقي الناس له بالقبول وصححه اسحق بن راهوية كما نقل عنه ابن المنذر .

- ومما قاله عبد القادر الأرناؤوط في تخريج جامع الأصول : أخرجه الموطأ مرسلاً بإسناد صحيح وصححه الحاكم وابن حبان وغير واحد من الحفاظ .

- وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يمس القرآن إلا طاهر ) . [أخرجه الطبراني في الكبير والصغير قال الهيثمي: ورجاله موثقون] .

مس كتب الفقه والتفسير :

- إذا كان التفسير في كتب التفسير أكثر من القرآن جاز مس التفسير للمحدث حدثاً أكبر أو أصغر – [الشافعية ، الحنابلة ، المالكية] . 

- إذا كان التفسير في كتب التفسير أقل أو مساوي للقرآن فمس كتب التفسير للمحدث فيه إثم – [الشافعية ، الحنفية] .

- يجوز للمحدث حدثاً أكبر أو أصغر مس كتب الفقه ونحوها وإن كان فيها آيات قرآنية – [اتفاقاً] .

من الأدلة :

- ما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى قيصر كتاباً فيه آية ) . [أخرجه البخاري] .

- ولأن هذه الكتب لا يقع عليها اسم المصحف ولا تثبت لها حرمته .

 

والله تعالى أعلى وأعلم

9/4/2000