المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
من شِدَّة بُكَاء الرَّبِيع بن خثيّم في اللَّيل ، وكثرَة عِبَادَتِه ، وَطُولِ قِيَامِه ..سَألَتهُ أُمُه: هَل قَتَلتَ نَفسًا يا بُنيّ ؟ قال: نعم! قَتَلتُ نَفسِي بِالذُّنُوب ..

الأقسام
حديث اليوم
عن حفص بن عثمان ، قال : كان عمر بن الخطاب يقول : « لا تشغلوا أنفسكم بذكر الناس فإنه بلاء وعليكم بذكر الله فإنه رحمة »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن صفوان (وهو ابن عبد اللّه بن صفوان) وكانت تحته الدّرداء. قال: قدمت الشّام. فأتيت أبا الدّرداء في منزله فلم أجده. ووجدت أمّ الدّرداء. فقالت: أتريد الحجّ العام؟ فقلت: نعم. قالت: فادع اللّه لنا بخير. فإنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقول: «دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك موكّل، كلّما دعا لأخيه بخير، قال الملك الموكّل به: آمين ولك بمثل»)مسلم (2733).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ما اقول العلماء فى الغناء مع ذكر رقم الحديث او الاية وجزكم الله كل خير
تاريخ: 12/4/11
عدد المشاهدات: 2548
رقم السؤال: 9630

بسم الله الرحمن الرحيم

المعازف

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :

استعمال أو استماع  المعازف كالعود والكمان وغيرها من الأدوات الوتريه والشبابة والناي وغيرها من آلات النفخ : حرام .

وهذا قول جمهور العلماء منهم : [الشافعية ، والمالكية ، والحنابلة ، والحنفية ، وقال به ابن القيم ، والسيوطي ، وأبو بكر الطرطوشي وغيرهم . وهو قول عدد من العلماء المعاصرين منهم : د.عمر سليمان الأشقر ، ومحمد الحامد ، وعبد العزيز بن باز ، واللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في السعودية وغيرهم] .

 

الأدلة :

1 - عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ليكونن من أمتي قوم يستحلون الحر ، والحرير ، والخمر ، والمعازف ) . [أخرجه البخاري تعليقاً وهو حديث صحيح صححه ابن حجر وابن القيم وغيرهما] .

والحر : أي الزنا ، فلو كانت المعازف حلالا لما ذمهم على استعمالها ولما قرن استحلالها باستحلال الخمر والزنا .

2 - عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة : مزمار عند نعمة ، ورنة عند مصيبة ) . [أخرجه البزار وهو حديث حسن] .

والرنة : نواح .

3 - عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( في هذه الأمة خسف ومسخ ، وقذف فقال رجل : يا رسول الله متى ذلك ؟ قال : إذا ظهرت القينات ، والمعازف ، وشربت الخمور ) . [أخرجه الترمذي وهو حديث صحيح] .

4 - عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها ، يعزف على رؤوسهم بالمعازف القينات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم قردة وخنازير ) . [أخرجه ابن ماجه وابن حبان والطبراني في الكبير وهو حديث صحيح ] .

فهذه طائفة من الأحاديث الصريحة والصحيحة في تحريم المعازف .

قال ابن القيم رحمه الله - خلال ذكره أحاديث النهي عن المعازف - : إذا لم يستفد التحريم من هذا النهي ، لم يستفد التحريم من النهي .

وهذا النهي تؤكده طائفة من الأحاديث الصحيحة غير الصريحة ، وطائفة من الأحاديث الضعيفة الصريحة ، وطائفة من أقوال الصحابة الكرام ، وطائفة من أقول المفسرين .

وهذه طائفة من أقوال العلماء زيادة في البيان :

قال الشافعي رحمه الله : " وأما العود والطنبور وسائر الملاهي فحرام ومستمعه فاسق " .

نص الإمام أحمد رحمه الله على كسر آلات اللهو كالطنبور ( نوع من العيدان ) وغيره إذا رآها مكشوفة وأمكنه كسرها .

وقال أبو يوسف رحمه الله في دار يسمع منها صوت المعازف والملاهي : أدخل بغير إذنهم لأن النهي عن المنكر فرض فلو لم يجز الدخول بغير إذنهم لأمتنع الناس من إقامة الفرض .

قال الشيرازي رحمه الله في المهذب ما موجزه : لا يجوز أخذ العوض عن المنافع المحرمة فلا يجوز أخذ العوض مقابل الزمر لأنه كالميتة والدم .

قال النووي رحمه الله ما مجمله : الطنبور ، والعود ، وسائر المعازف ، والأوتار ، واليراع ( الشبابة ) يحرم استعماله واستماعه .

وسمى ابن القيم رحمه الله استماع المعازف : اللغو الباطل ، الزور ، قرآن الشيطان ، منبت النفاق في القلب ، الصوت الأحمق ، الصوت الفاجر ، صوت الشيطان ، مزمور الشيطان , وبين ابن القيم حرمة سماع المعازف وبين أضراره التربوية ( أنظر إغاثة اللهفان ) .

قال المازري رحمه الله : إذا كان الغناء بآلة ، فإن كانت ذات أوتار كالعود والطنبور فممنوع وكذلك المزمار .

قال العلامة المودودي رحمه الله في كتابه ( موجز تجديد الدين ) : الفنون الجاهلية الخالصة كالرقص والموسيقى .

قال العلامة محمد الحامد رحمه الله : الآلات المطربة حرام ولو بلا غناء كالمزمار والطنبور والعود .

 

 والله تعالى أعلم