المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
قال عز وجل في سورة التوية: "يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ" الآية 32
الأقسام
حديث اليوم
قال عمار بن ياسر : كفى بالموت واعظا وكفى بالعبادة شغلا وكفى باليقين غنى
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن جابر- رضي اللّه عنه- قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم- أو سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: «إذا انقطع شسع أحدكم- أو من انقطع شسع نعله فلا يمش في نعل واحدة حتّى يصلح شسعه، ولا يمش في خفّ واحد، ولا يأكل بشماله، ولا يحتبي بالثّوب الواحد، ولا يلتحف الصّمّاء»)مسلم (2099).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ا ◄ 
آخر الأسئلة   ترتيب
السلام عليكم ورحمة اللله وبركاته تخيلت زوجتي كأنها تطلب مني الطلاق وأنا أقول لها ( روحي ) كلمة عامية مصرية وتعني اذهبي وبعد ذلك أتاني إحساس أنه ربما أكون تلفظت به وبقيت متضايقا بعض الشيء وأنا متحير هل ألقي لها بالا أم لا ؟ وبعدذلك قررت أن لا ألقي لها بالا لأني عندما أفكر أحيانا في الطلاق أحس أن الألفاظ تخرج لولا أن هناك دليل مادي ينفي إحساسي هذا بأن أكون مطبقا فمي أو أكون في صلاة وجلست أفكر لماذا عندما أفكر في أي موضوع غير الطلاق لا أتشكك هل خرجت ألفاظه أم لا ؟ ولماذا عندما تأتيني الفكرة في الصلاة لا أقول أن الصلاة قد بطلت بالكلام الأجنبي وأنما أقول وإنما أقول هل وقع الطلاق أم لا وقلت أيضا طالما أن الأمريبدأ فكر وحديث نفس الأصل فيه أن يبقى حديث نفس كما بدأ وأنا منشغل بهذا الأمر في هذا الأمر وجدت نفسي أكرر ما تشككت فيه ولكن بلفظ آخر مشابه ولم يكن حديث نفس إنما بصوت فقلت هذه الكلمة ( أروح ؟) كأنه على لسان زوجتي وهي تعني بالفصحى ( أذهب ؟ ) بصيغة الاستفهام وهي من كنايات الطلاق ؟فقلت أنا على لساني (طيب ) وهي تعني الموافقة فهل كلامي ( أروح ) الذي تكلمت به على لسان زوجتي وإجابتي ب( طيب ) التي تعني الموافقة يعد طلاقا ؟ خاصة وأنا قلته في مقام التفكير في الطلاق والتشكك في المسألة الأولى وهل ينطبق عليه ما قاله بعض الفقهاء كما فهمت أنا مما قرأته ولا يصدق في عدم إرادته الطلاق في الكنايات إن كان المقام مقام مذاكرة بالطلاق أودل البساط عليه فهل أكون قمت مقام زجتي في طلب الطلاق بكلمة ( أروح ) وأكون بكلمة (طيب ) وافقت على طلبها ؟ رغم أني غير محب في وقوع طلاق وكنت متخوف من أثر ما تشككت فيه ومن أجل شدة التفكير في أثره قلت العبارتين السابقتين ( أروح ) التي بمعنى أذهب و (طيب ) التي تساوي موافق : الإيميل zaqww77@gmail.com
السلام عيكم ورحمة الله وبركاته سبق أن أرسلت إليكم هذا السؤال ولم يصلني رد وهذا هو إيميلي zaqww77@gmail.com حدث أن طرحت هذا السؤال على بعض المفتين في سياق أسئلة أخرى ( نفسي تحدثني أن أحلف بالطلاق ألا أنتفع من أحد الأشخاص بأي شيءفقاومت الفكرة وكان الأمر على الغالب داخل نفسي ) وإلى أن تأتيني الأجوبة كنت منشغلا هل الحلف تم بكلام نفسي أو تحرك به لساني فغلب على ظني أن يكون بكلام نفسي ولكي أبعد الوسوسة عن نفسي قلت (علي الطلاق.بالثلاثة ماتكلمت أقصد أي بصوت ) بصيغة الطلاق الذي يجمع الثلاث يقينا في داخل نفسي أما كونه بلفظ فاحتمال ليس يقيني وسأصف لكم ما حدث (أحسست بكلام نفسي قوي يخرج معه الهواء من الجوف ويصطتدم بأماكن خروج الحرف ولكن كنت في نفس الوقت أضع أصبعي داخل فمي بين الثنيتين السفلتين لأخرج بعض الوسخ من ظفري قبل أن أتوضأ وكان وضع لساني خلف أصبعي وسني بوضع أستبعد به أن يكون قد تحرك إلى مخرج الطاء واللام وربما يكون مؤخرة اللسان تحرك إلى مخرج القاف وبقيت متحيرا وأقول أن وضعي قبل هذا كان أفضل مما طرأ علي الآن وأنا متحير أردد بعض الكلمات التي بها حروف تشبه ماشككت فيه مثل كلمة الطلاب وغيرها لأستطيع الجزم ولكن لم أستطع هذا كل ما أستطيع به وصف ما حدث zaqww77@gmail.com