المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
  إن مِن أعظم الذنوب بعد الشرك بالله : قتل مسلم بغير حق، قال تعالى : (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً)
الأقسام
حديث اليوم
عن عبد الله بن المبارك ، أخبرنا سفيان ، قال : « كان يقال : حق الولد على والده أن يحسن اسمه وأن يزوجه إذا بلغ وأن يحججه وأن يحسن أدبه »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن مالك بن أنس- رحمه اللّه تعالى- بلغه أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «تركت فيكم أمرين لن تضلّوا ما تمسكتم بهما: كتاب اللّه، وسنّة نبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم». مالك في الموطأ، (ص 899) واللفظ له، وقال محقق «جامع الأصول»: وهو حديث حسن (جامع الأصول ص 277).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ا ◄ 
آخر الأسئلة   ترتيب
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بالنسبة لاجابة السؤالرقم : 7181 ، هل المقصود أن أقوم بقتل أبي وأخي وجدي لأنهم يشتمون الله، أنا على اقتناع تام أنهم يستحقون القتل كونهم لا ينتهون وإن وعظوا. وهذه حياتهم لا يتغيّرون وهم لي ولاة تجب على طاعتهم ، ماذا أفعل أنا كفتاة إذا كان ولي أمري وهو المسؤول عن تهذيبي وتأديبي يشتم الله سبحانه وتعالى وإذا قيل له اتق الله ازداد وراح يبطش ضربا؟ ويشتم الرّسول عليه الصلاة والسلام ويطعن في عرضه وأزواجه وهو أشرف الخلق. وفي بعض المرات لا أفعل شيئا حيال شتمهم وأحس بأنني من المنافقين اللذين لا يغضبون لله ورسوله ولكن حدث وأن عقّبت على فعلهم في مرات سابقة فلم يكترثوا. هل آثم على موقفي هذا؟ يعني السؤال بشكل عام ماذا على المرأة (الغير متزوجة) أن تفعل في حال فساد أوليائها؟ فضيلتكم تقولون أن ذبيحته تحرّم ، وماله يصبح ملكا عاما وما إلى ذلك ، طيب أنا ماذا بإمكاني أن أفعل وهم من يعيلني ، كيف يعني لا أطعم من أكلهم أو ذبيحتهم (وهم عادتهم الذبح وليس شراء اللحم ) وأنا أعيش في منزلهم وهم أوليائي؟