المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
داوم على (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) فلها سر عجيب في كشف الكرب، ونبأ عظيم في رفع المحن
الأقسام
حديث اليوم
قال سعيد بن العاص : « يا بني ، إن المكارم لو كانت سهلة يسيرة لسابقكم إليها اللئام ، ولكنها كريهة مرة لا يصبر عليها إلا من عرف فضلها ، ورجا ثوابها »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته رضي الله عنهما قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم: " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك " رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح .
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ا ◄ 
آخر الأسئلة   ترتيب
فضيلة الشيخ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد: خطبتُ فتاة في التاسعة عشر من عمرها وأنا رجل في الثامنة والثلاثين - بعد أن اقترحتها علي أختي- وتزوجتُها شهرين فقط بعد الخطوبة، وهي على قدر لا بأس به من الأخلاق والجمال ولا أعيبُ عليها أمرا هاما في تصرفاتها. لكن بعد الزواج مباشرة، وجدتُ نفسي أنفر من زوجتي ولم تكن لدي رغبة كبيرة فيها، فلا تسرني رؤيتها (وجهها) إلا قليلا ولا تثيرني رؤية جسدها بالشكل الذي كنتُ أرجوه قبل الزواج ولا أجد متعة كبيرة في معاشرتها (وهي لا تجد تلك المتعة أيضا)، كما أنني لا أجالسها إلا نادرا ولا يحلو لي الحديث معها كثيرا، حيث أن اهتماماتنا مختلفة تماما خصوصا مع الفارق الكبير في السن والمستوى الدراسي بيننا. وبعد أن لاحظت زوجتي نفوري منها أصبحت عصبية وعبرت لي عن ندمها على الزواج مني، غير أنها تترجاني في كل مرة أن أُضفي على تعاملي معها شيئا من الرومانسية والحب مؤكدة ّأنها تحبني ولا تريد مفارقتي، غير أنني لا أجد في نفسي أي رغبة لملاطفتها، فأنا لا أحس لا بالحب ولا بالكراهية تجاهها. وفي ظل هذا الجو من الجفاء العاطفي مني تجاهها وعدم رغبتي فيها، يبدو أنه لا يمكننا العيش معا في سعادة وأنه من الأفضل لي ولها الانفصال بالتي هي أحسن ودون مشاكل، لعل الله يجعل لكل واحد منا مخرجا ويعوضه خيرا. ونفسي تميل كثيرا لهذا الحل. وعليه، أود استشارتكم في الأمر بالموازاة مع أدائي لصلاة الاستخارة لمعرفة ما إذا كان هذا الحل صائبا أم لا. فالرجاء إفادتي بالحكم الشرعي لهذه المسألة. وبارك الله فيكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.