المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
لا تنتظر الظروف المناسبة، فأنت من يجب أن يصنع الظروف ... فاستعن بالله ولا تعجز

الأقسام
حديث اليوم
عن بلال بن أبي الدرداء قال : قال لي أبي : « يا بني إذا رأيت الشر فدعه وأهله »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
‏عن ‏ ‏معاذ بن جبل ‏رضي الله عنه ‏قال ‏ : ‏كنت ‏ ‏ردف ‏ ‏النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ليس بيني وبينه إلا ‏ ‏مؤخرة الرحل ‏ ‏فقال:( يا ‏ ‏معاذ بن جبل ‏) ‏قلت: لبيك رسول الله وسعديك ،ثم سار ساعة ثم قال:( يا ‏ ‏معاذ بن جبل )‏ ‏قلت: لبيك رسول الله وسعديك، ثم سار ساعة ثم قال:( يا ‏ ‏معاذ بن جبل) ‏ ‏قلت: لبيك رسول الله وسعديك قال :(‏ ‏هل تدري ما حق الله على العباد)؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال:( فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا)ثم سار ساعة قال:( يا ‏ ‏معاذ بن جبل) ‏قلت: لبيك رسول الله وسعديك، قال:( هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك)؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال:( أن لا يعذبهم ). رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ا ◄ 
آخر الأسئلة   ترتيب
السلام عليكم ورحمة اللله وبركاته تخيلت زوجتي كأنها تطلب مني الطلاق وأنا أقول لها ( روحي ) كلمة عامية مصرية وتعني اذهبي وبعد ذلك أتاني إحساس أنه ربما أكون تلفظت به وبقيت متضايقا بعض الشيء وأنا متحير هل ألقي لها بالا أم لا ؟ وبعدذلك قررت أن لا ألقي لها بالا لأني عندما أفكر أحيانا في الطلاق أحس أن الألفاظ تخرج لولا أن هناك دليل مادي ينفي إحساسي هذا بأن أكون مطبقا فمي أو أكون في صلاة وجلست أفكر لماذا عندما أفكر في أي موضوع غير الطلاق لا أتشكك هل خرجت ألفاظه أم لا ؟ ولماذا عندما تأتيني الفكرة في الصلاة لا أقول أن الصلاة قد بطلت بالكلام الأجنبي وأنما أقول وإنما أقول هل وقع الطلاق أم لا وقلت أيضا طالما أن الأمريبدأ فكر وحديث نفس الأصل فيه أن يبقى حديث نفس كما بدأ وأنا منشغل بهذا الأمر في هذا الأمر وجدت نفسي أكرر ما تشككت فيه ولكن بلفظ آخر مشابه ولم يكن حديث نفس إنما بصوت فقلت هذه الكلمة ( أروح ؟) كأنه على لسان زوجتي وهي تعني بالفصحى ( أذهب ؟ ) بصيغة الاستفهام وهي من كنايات الطلاق ؟فقلت أنا على لساني (طيب ) وهي تعني الموافقة فهل كلامي ( أروح ) الذي تكلمت به على لسان زوجتي وإجابتي ب( طيب ) التي تعني الموافقة يعد طلاقا ؟ خاصة وأنا قلته في مقام التفكير في الطلاق والتشكك في المسألة الأولى وهل ينطبق عليه ما قاله بعض الفقهاء كما فهمت أنا مما قرأته ولا يصدق في عدم إرادته الطلاق في الكنايات إن كان المقام مقام مذاكرة بالطلاق أودل البساط عليه فهل أكون قمت مقام زجتي في طلب الطلاق بكلمة ( أروح ) وأكون بكلمة (طيب ) وافقت على طلبها ؟ رغم أني غير محب في وقوع طلاق وكنت متخوف من أثر ما تشككت فيه ومن أجل شدة التفكير في أثره قلت العبارتين السابقتين ( أروح ) التي بمعنى أذهب و (طيب ) التي تساوي موافق : الإيميل zaqww77@gmail.com