المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
( وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ) اللهم من أراد بالمسلمين  سوءاً و كيدا فرد كيده فى نحره واشغله في نفسه وراحته و صحته واولاده واجعل تدبيره تدميراً له يارب العالمين

الأقسام
حديث اليوم
عن عون بن معمر ، قال : كان معاذ بن جبل له مجلس يأتيه فيه ناس من أصحابه ، فيقول : « يا أيها الرجل - وكلكم رجل - اتقوا الله وسابقوا الناس إلى الله ، وبادروا أنفسكم إلى الله عز وجل - يعني الموت - ولتسعكم بيوتكم ، ولا يضركم ألا يعرفكم أحد »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن المقدام بن معد يكرب- رضي اللّه عنه- قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «إذا أحبّ أحدكم أخاه فليخبره أنّه يحبّه»)أبو داود (5124) واللفظ له، والترمذي (2393) وقال محقق جامع الأصول (6/ 548) واللفظ له: إسناده صحيح، ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان (513) وقال: حديث حسن، قال الألباني في سلسلة الصحيحة (1/ 703): صحيح.
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ا ◄ 
آخر الأسئلة   ترتيب
السلام عليكم ورحمة اللله وبركاته تخيلت زوجتي كأنها تطلب مني الطلاق وأنا أقول لها ( روحي ) كلمة عامية مصرية وتعني اذهبي وبعد ذلك أتاني إحساس أنه ربما أكون تلفظت به وبقيت متضايقا بعض الشيء وأنا متحير هل ألقي لها بالا أم لا ؟ وبعدذلك قررت أن لا ألقي لها بالا لأني عندما أفكر أحيانا في الطلاق أحس أن الألفاظ تخرج لولا أن هناك دليل مادي ينفي إحساسي هذا بأن أكون مطبقا فمي أو أكون في صلاة وجلست أفكر لماذا عندما أفكر في أي موضوع غير الطلاق لا أتشكك هل خرجت ألفاظه أم لا ؟ ولماذا عندما تأتيني الفكرة في الصلاة لا أقول أن الصلاة قد بطلت بالكلام الأجنبي وأنما أقول وإنما أقول هل وقع الطلاق أم لا وقلت أيضا طالما أن الأمريبدأ فكر وحديث نفس الأصل فيه أن يبقى حديث نفس كما بدأ وأنا منشغل بهذا الأمر في هذا الأمر وجدت نفسي أكرر ما تشككت فيه ولكن بلفظ آخر مشابه ولم يكن حديث نفس إنما بصوت فقلت هذه الكلمة ( أروح ؟) كأنه على لسان زوجتي وهي تعني بالفصحى ( أذهب ؟ ) بصيغة الاستفهام وهي من كنايات الطلاق ؟فقلت أنا على لساني (طيب ) وهي تعني الموافقة فهل كلامي ( أروح ) الذي تكلمت به على لسان زوجتي وإجابتي ب( طيب ) التي تعني الموافقة يعد طلاقا ؟ خاصة وأنا قلته في مقام التفكير في الطلاق والتشكك في المسألة الأولى وهل ينطبق عليه ما قاله بعض الفقهاء كما فهمت أنا مما قرأته ولا يصدق في عدم إرادته الطلاق في الكنايات إن كان المقام مقام مذاكرة بالطلاق أودل البساط عليه فهل أكون قمت مقام زجتي في طلب الطلاق بكلمة ( أروح ) وأكون بكلمة (طيب ) وافقت على طلبها ؟ رغم أني غير محب في وقوع طلاق وكنت متخوف من أثر ما تشككت فيه ومن أجل شدة التفكير في أثره قلت العبارتين السابقتين ( أروح ) التي بمعنى أذهب و (طيب ) التي تساوي موافق : الإيميل zaqww77@gmail.com