المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
إن مشقة الطاعة تذهب ويبقى ثوابها.. وإن لذة المعاصي تذهب ويبقى عقابها..  كُن مع الله ولا تُبالي.. ومُدّ يديك إليه في ظُلُمات اللّيالي
الأقسام
حديث اليوم
قال عبد الرحمن بن زيد : « أول ما يعمل فيه العبد المؤمن بطنه ، فإن استقام له بطنه استقام له دينه ، وأن لم يستقم له بطنه لم يستقم له دينه »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن ابن عمر - رضى الله عنهما - أن رجالا من أصحاب النبى -صلى الله عليه وسلم- أروا ليلة القدر فى المنام فى السبع الأواخر فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « أرى رؤياكم قد تواطأت فى السبع الأواخر فمن كان متحريها فليتحرها فى السبع الأواخر ».رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ا ◄ 
آخر الأسئلة   ترتيب
السلام عليكم ورحمة الله، أنا فتاة أبلغ من العمر 25 سنة، وأصلي تقريبًا منذ أن كنت في الثانية عشرة، إلا أنه في آخر سنتين أصبحت أواجه مشاكل في الوضوء، حيث أنني عندما أنوي الوضوء لا انفك أشعر بخروج ريح من الدبر، او ما يشبه الفقاعات، و أحيانًا لا أدري إن كان ما خرج خرج من الدبر أم القبل ، أم لم يخرج شيء أساسًا. في البداية ظننت أنها مشكلة غازات، ولكن هذا الشعور لا يصيبني إلا عندما أنوي الوضوء ويصاحبني طيلة الصلاة ، وبدل الخشوع والتركيز في الصلاة، أنشغل ب : "هل نقض وضوءي" أو " هل أساسًا وضوئي صحيح". وشقّ علي الأمر إذ كنت أتوضأ للصلاة نفسها عدة مرات، و مع ذلك يستمر هذا الشعور بخروج شيء، ولا ينتهي إلا عندما ينقض وضوءي حقًا بشكل واضح لا شك فيه، أو عندما أفرغ من الصلاة، حتى وصل بي التفكير أن الله لا يحبني ولا يريدني أن أصلي، وصرت أتكاسل عن الصلاة. في النهاية قررت معاملة الأمر على أنه وسواس و صرت أتوضأ لكل صلاة مرة، مما خفف عني قليلًا ، لكني لا أنفك أفكر بصحّة وضوئي خلال الصلاة، ويساورني خوف من أن يصيبني إثم إن صليت على غير وضوء. لا أعرف إن كان ما يصيبني ناقضًا للوضوء أساسًا أم لا، و لست متأكدة من كونه وسواسًا، وفي حال كنت خارجة في زيارة أو سفر طويل، أواجه مشاكل في تأدية الصلاة بوقتها، وكثيرًا ما أشعر بالحرج عندما أسأل "ألا تصلين؟" بعثت هذه الرسالة لعلّ لديكم ما يفيدني في هذه المسألة ويخفّف عني. والسلام.