المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
يقول ابن القيم : ربما تنام وعشرات الدعوات تُرفع لك ، من فقير أعنته أو جائع أطعمته ، أو حزين أسعدته أومكروب نفست عنه ! فلا تستهن بفعل الخير
الأقسام
حديث اليوم
عن هزيل بن شرحبيل رحمه الله قال : قال موسى عليه الصلاة و السلام : رب أي عبادك خير عملا ؟ قال : من لا يكذب لسانه ولا يفجر قلبه ولا يزني فرجه
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن شريك بن أبى نمر عن أنس بن مالك أن رجلا دخل المسجد يوم جمعة من باب كان نحو دار القضاء ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- قائم يخطب فاستقبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قائما ثم قال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله يغثنا. قال فرفع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يديه ثم قال « اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا ». قال أنس ولا والله ما نرى فى السماء من سحاب ولا قزعة وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار - قال - فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت - قال - فلا والله ما رأينا الشمس سبتا - قال - ثم دخل رجل من ذلك الباب فى الجمعة المقبلة ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- قائم يخطب فاستقبله قائما فقال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله يمسكها عنا - قال - فرفع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يديه ثم قال « اللهم حولنا ولا علينا اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر ». فانقلعت وخرجنا نمشى فى الشمس. قال شريك فسألت أنس بن مالك أهو الرجل الأول قال لا أدرى.رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ا ◄ 
آخر الأسئلة   ترتيب
السلام عليكم ورحمة الله، أنا فتاة أبلغ من العمر 25 سنة، وأصلي تقريبًا منذ أن كنت في الثانية عشرة، إلا أنه في آخر سنتين أصبحت أواجه مشاكل في الوضوء، حيث أنني عندما أنوي الوضوء لا انفك أشعر بخروج ريح من الدبر، او ما يشبه الفقاعات، و أحيانًا لا أدري إن كان ما خرج خرج من الدبر أم القبل ، أم لم يخرج شيء أساسًا. في البداية ظننت أنها مشكلة غازات، ولكن هذا الشعور لا يصيبني إلا عندما أنوي الوضوء ويصاحبني طيلة الصلاة ، وبدل الخشوع والتركيز في الصلاة، أنشغل ب : "هل نقض وضوءي" أو " هل أساسًا وضوئي صحيح". وشقّ علي الأمر إذ كنت أتوضأ للصلاة نفسها عدة مرات، و مع ذلك يستمر هذا الشعور بخروج شيء، ولا ينتهي إلا عندما ينقض وضوءي حقًا بشكل واضح لا شك فيه، أو عندما أفرغ من الصلاة، حتى وصل بي التفكير أن الله لا يحبني ولا يريدني أن أصلي، وصرت أتكاسل عن الصلاة. في النهاية قررت معاملة الأمر على أنه وسواس و صرت أتوضأ لكل صلاة مرة، مما خفف عني قليلًا ، لكني لا أنفك أفكر بصحّة وضوئي خلال الصلاة، ويساورني خوف من أن يصيبني إثم إن صليت على غير وضوء. لا أعرف إن كان ما يصيبني ناقضًا للوضوء أساسًا أم لا، و لست متأكدة من كونه وسواسًا، وفي حال كنت خارجة في زيارة أو سفر طويل، أواجه مشاكل في تأدية الصلاة بوقتها، وكثيرًا ما أشعر بالحرج عندما أسأل "ألا تصلين؟" بعثت هذه الرسالة لعلّ لديكم ما يفيدني في هذه المسألة ويخفّف عني. والسلام.