المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
لا تنتظر الظروف المناسبة، فأنت من يجب أن يصنع الظروف ... فاستعن بالله ولا تعجز

الأقسام
حديث اليوم
عن بلال بن أبي الدرداء قال : قال لي أبي : « يا بني إذا رأيت الشر فدعه وأهله »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
‏عن ‏ ‏معاذ بن جبل ‏رضي الله عنه ‏قال ‏ : ‏كنت ‏ ‏ردف ‏ ‏النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ليس بيني وبينه إلا ‏ ‏مؤخرة الرحل ‏ ‏فقال:( يا ‏ ‏معاذ بن جبل ‏) ‏قلت: لبيك رسول الله وسعديك ،ثم سار ساعة ثم قال:( يا ‏ ‏معاذ بن جبل )‏ ‏قلت: لبيك رسول الله وسعديك، ثم سار ساعة ثم قال:( يا ‏ ‏معاذ بن جبل) ‏ ‏قلت: لبيك رسول الله وسعديك قال :(‏ ‏هل تدري ما حق الله على العباد)؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال:( فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا)ثم سار ساعة قال:( يا ‏ ‏معاذ بن جبل) ‏قلت: لبيك رسول الله وسعديك، قال:( هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك)؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال:( أن لا يعذبهم ). رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ا ◄ 
آخر الأسئلة   ترتيب
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته سيدي / كانت بيني وبين أحد الناس شراكة في مصنع ، ثم وقبل عامين ونصف فضضنا تلك الشراكة ، فأخذ هو المصنع على أن يعطيني مبلغا من المال ( 70 ألف ) ، لكن شريكي لم يعطيني المال ، وطالبته به مراراً ، وكان يسوف ويؤجلني ، لكنه وخلال تلك الفترة اشترى قطعة من الأرض ، ربحت معه ضعفي ثمنها الأصلي ( اشتراها بمبلغ 34 ألف ، وبعد فترة وجيزة باع نصفها ب 43 ألف ) ، وكان خلال تلك الفترة يعمل في المصنع ويربح ، و أنا أطلبه بحقي ولم يعطني . سؤالي يا سيدي / أنا أطالبه اليوم ، ليس فقط ب ( 70 ألف ) ، بل بحصتي من أرباح الأرض والمصنع خلال تلك الفترة ، معللاً مطالبتي هذه بقولي له : أنه لا يحق لك أن تحجز مالي وتتاجر به وتربح ، وأحرم أنا من هذه المزية قسرا منك . أفيدونا بارك الله فيكم بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته سيدي / لولد مبلغ من المال عند والده ، نتيجة شراكة كانت بينهما ، فقال الوالد للولد خذ قطعة الأرض تلك ، فقال الولد : لكن هذه الأرض ملكاً لأمي ، قال الأب : أنا أعطي أمك عوضاً عنها . قال الولد : حتى أسأل أمي إن كانت توافق . سأل الولد أمه فقالت نعم أوافق . فأخذ الولد قطعة الأرض تلك ، وعُرفت له ، لكن الوالد لم يتنازل رسمياً بها للولد ، ولم يعطي الأم عوضا عنها ، ثم وبعد بضع سنين مات الوالد فقام الولد ببيع قطعة الأرض تلك بربح زاد ب ( 16 ألف )عما كان ثمنها يوم أخذها من والده . سؤالي يا سيدي / 1- أخوة الولد ينازعونه ملكية تلك الأرض ، رغم أنهم كانوا حينها شهوداً ، بل واستشيروا بالأمر فوافقوا . 2- أُخذت الأرض من الأم يوم كانت تساوي 20 واليوم بيعت ب 36 ، وخلال تلك الفترة وحتى اليوم لم تأخذ شيئا ، رغم الوعد بإعطائها . فهل قطعة الأرض هذه حق للولد ، ولا يحق لإخوته أن يطالبوه بها أم لا ؟ وهل للأم ثمن أرضها يوم أخذت منها ، أم ثمنها اليوم ؟ إذ لو تركت لها أرضها لربحت اليوم (16 ألف) زيادة ، ثم إن الأبناء الآخرين لو تركوا قطعة الأرض بأرباحها لأخيهم ، وأعطوا أمهم ثمن أرضها اليوم ، بحجة : لمَ نحجز عن أمنا مالها فيخسر ويربح غيرها . فإنهم بذلك قد أعطوا أرباح عين واحدة مضاعفا لشخصين . فما هو رأي الشرع في هذه القضية دام فضلكم ؟