المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
 الكيس الفطن والتاجر الشاطر من يحرص على واحدة من هؤلاء أو جميعهن: (إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية وعلم ينتفع به وولد صالح يدعو له)

الأقسام
حديث اليوم
قال بعض الحكماء : « رحم الله أمرأ أنبهته المواعظ ، وأحكمته التجارب ، وأدبته الحكم
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن أبي جحيفة- رضي اللّه عنه- قال: آخى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بين سلمان وأبي الدّرداء، فزار سلمان أبا الدّرداء، فرأى أمّ الدّرداء متبذّلة، فقال لها: ما شأنك؟ قالت: أخوك أبو الدّرداء ليس له حاجة في الدّنيا. فجاء أبو الدّرداء فصنع له طعاما فقال له: كل. قال: فإنّي صائم. قال: ما أنا بآكل حتّى تأكل. قال: فأكل. فلمّا كان اللّيل ذهب أبو الدّرداء يقوم. قال: نم. فنام. ثمّ ذهب يقوم. فقال: نم. فلمّا كان من آخر اللّيل قال سلمان: قم الآن، فصلّيا. فقال له سلمان: إنّ لربّك عليك حقّا، ولنفسك عليك حقّا. ولأهلك عليك حقّا، فأعط كلّ ذي حقّ حقّه. فأتى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فذكر ذلك له، فقال له النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «صدق سلمان»)البخاري- الفتح 4 (1968).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ا ◄ 
آخر الأسئلة   ترتيب
السلام عليكم انا فتاة عمري 20 سنة متدينة والبس الجلباب خطبت شخص يصلي ويصوم ويصلي في المساجد بالمختصر متدين وحصل مشاكل فترة الخطبة لا اريد ان ادخل بجميع الاسباب والسبب كان ان امه تريد ان تزوجه بنت اختها يعني ابنت خالتها فلم يأتو ليباركو لي ولم يأتو الى الخطبة بفرحة وفي النهاية اختلف خطيبي مع ابي وقال لابي جمله جارحة لما حس انو الخطبة رح تنتهى وبعدها اعتذر لابوي وقلو حقك علي وانا متندم على الكلمة بس انضغطت وما اعرفت ايش بدي اتصرف لما حسيت انو بنتك راحت بين ايدي. انا اريد ان ارجع لخطيبي وانا في حيرة كبيرة ابي معند ولا يريد لانه حسب رأيه مش رح اكون مبسوطة ووضع اهله رح يأثر علي وانو اذا اسا صار هيك لعاد بالزواج مش رح اكون مبسوطة وانو هاد نصيب مو مليح .بعت خطيبي كتيير جاهات وابي رافض (ابي من نوع الي عنيد) وانا بدي اياة وحكيت لابوي وما بدو شو اعمل؟؟؟؟ الي محيرني هل اصبر حتى ابوي مقيتنع ولا هاي العنادة جواب الاستخارة ؟مش عارفة ...انا بدي ارجع لخطيبي واي واحد بتقدملي ما بدي اياة لا ني بدي خطيبي ...شو اساوي كيف بدي اعرف انو عنادة ابوي جواب استخارة ولا ؟؟؟؟؟؟؟
السؤال : هل يشترط في الدعاء أن يتلفظ به ،وما تفسير قوله تعالى: (ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها ) ،وقد جاء في صحيحي البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت :نزلت هذه الآيه : ( ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها ) في الدعاء ) ، وما معنى ما ورد في كتاب الأذكار للإمام النووي فصل الإخلاص : ( اعلم أن الأذكار المشروعة في الصلاة وغيرها ، واجبة كانت أو مستحبة لا يحسب شيء منها ولا يعتد به حتى يتلفظ به بحيث يسمع نفسه إذا كان صحيح السمع لا عارض له ، وكيف يتفق هذا مع ما ورد في نفس الفصل ( الذكر يكون بالقلب ، ويكون باللسان ، والأفضل منه ما كان بالقلب واللسان جميعاً ، فان اقتصر على أحدهما فالقلب أفضل) والسؤال هو هل يشترط في الدعاء أن يتلفظ به ؟خاصة وأنني أعاني من مشكلة وهي أن في نفسي وفي قلبي تجول أدعية بالسوء فمثلاً تجول في نفسي أدعية بالشر والسوء رغما عني وتأتي على شكل وصيغ أدعية بالشر ،وأنا لا أريد أن أدعو بهذه الأدعية ولا أحبها ولكنها تجول في نفسي وبقلبي بشكل مستمر ولا أستطيع التخلص منها وهي في نفسي ولا أتلفظ بها فهل يجب أن أقلق منها وأخاف ؟أم كوني لا أتلفظ بها يجعلها لا تحتسب ولا مضرة منها أجيبوني جواباً شافيا مفصلا جزاكم الله عني خير الجزاء