المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
إن مشقة الطاعة تذهب ويبقى ثوابها.. وإن لذة المعاصي تذهب ويبقى عقابها..  كُن مع الله ولا تُبالي.. ومُدّ يديك إليه في ظُلُمات اللّيالي
الأقسام
حديث اليوم
قال عبد الرحمن بن زيد : « أول ما يعمل فيه العبد المؤمن بطنه ، فإن استقام له بطنه استقام له دينه ، وأن لم يستقم له بطنه لم يستقم له دينه »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن ابن عمر - رضى الله عنهما - أن رجالا من أصحاب النبى -صلى الله عليه وسلم- أروا ليلة القدر فى المنام فى السبع الأواخر فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « أرى رؤياكم قد تواطأت فى السبع الأواخر فمن كان متحريها فليتحرها فى السبع الأواخر ».رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ا ◄ 
آخر الأسئلة   ترتيب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة اريد ان اسأل سؤالا وهو: هل يمكن للفتاة المخطوبة ان تخرج من خطيبها لزيارة الاقارب علما بأن الاقارب في نفس البلدة وبجوار البيت لكن الخطوبة هي عبارة عن قراءة فاتحة وخاتم خطوبة ولم يتم عقد القران بعد ايضا ان العادة في بلدتنا لا تشجع عملية عقد القران قبل الزواج بفترة واحيانا يتم العقد قبل بيوم من الزواج.... لكن هذه الفتاة تواجه مشاكل ولا تستطيع ان تجلس لوحدها لتتفاهم مع خطيبها لعدة ضغوطات من اهل الفتاة لرفضهم الجلوس بدون وجود شخص ثالث لكن حتى الان الفتاة لم تعرف الشاب على طبيعتة ولا تستطيع عقد القران قبل ان تعرفه جيدا خوفا من حصول الطلاق بعد ذلك! لذلك هل يمكن ان تجلس او تذهب معه (في داخل القرية المقصود وعند الاقارب) ...لكن الفتاة تعاني جداا وبقلق دائم لكثرة الضغوطات علما بأنه لم يتبقى سوى اشهر قليلة للزواج لكنها لا تعرف خطيبها جيدا !!! الرجاء المساعدة ولو بخطوات تهون التعارف بين الشخصين (ولا اقصد ان يكون بها ما يخالف الشرع والدين! والسلام عليكم
بسم الله والصلاة والسلام على خير خلق الله، لقد أفتيتموني قبلا بأن على من من الله عليه بالهدى والالتزام أن يدعو لأهله الغير ملتزمين والغير مصلين خاصة في أوقات الاستجابة كالثلث الأخير من الليل وأن عليه بالصبر على ايذائهم له واحتساب الأجر. وفي الواقع ولكوني أصغر أفراد عائلتي لم أقم بدعوتهم، ولم أبادر إلى هذا، بل إنهم يعارضون أشياء عدة قمت بها من منطلق الاستجابة لأوامر الله ويسخرون ويهزؤون. وأحيانا في سجودي أكون قد نويت أن أدعو لهم بالهداية إلا أني أتراجع ولا أقوى على الدعاء بالخير لمن يسخر مني. فهل دعوتي لهم واجبة وهل علي اثم إن تركت دعوتهم والدعاء لهم؟ ثانيا، امتنعت منذ مدة عن الحديث مع أخي لأنه شتم الله عز وجلّ وسبّ رسوله صلّى الله عليه وسلّم، ووصف ربنا سبحانه وتعالى بالظلم. ويقول أي أخي أنه "يحمد الله" لأنه لا يصلي ولا يصوم، لأنه "إذا كانت الصلاة والصيام ستفعل به كما فعلت بي أنا فإنه مستغٍ عنهما". هل تصرفي مناسب؟ وهل علي اثم في كون عبادتي لله تنعكس سلبا لدى أفراد عائلتي حيث يرون انها تطرف علما أنها ليست كذلك.