المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
داوم على (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) فلها سر عجيب في كشف الكرب، ونبأ عظيم في رفع المحن
الأقسام
حديث اليوم
عن الحسن قال : « لأن أقضي لمسلم حاجة أحب إلي من أن أصلي ألف ركعة »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن ‏ ‏أنس بن مالك رضي الله عنه ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال:( ‏ ‏لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه _‏ ‏أو قال لجاره _‏ ‏ما يحب لنفسه ‏). رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ا ◄ 
آخر الأسئلة   ترتيب
السلام عليكم ,كنتُ في بداية عملي الطبي بعد التخرج في 1980, وكنت طبيبا مقيما في الردهه البوليه, حيث تاتي حالات أحتباس البول للعلاج وكان تعليمنا لأسعاف المريض المصاب بانحباس البول كخطوه أولى [ان نُعطيه أمبول فاليوم(حقنه مهدئه) للأسترخاء وتوصية المرض بأن يحاول التبول في المرافق بعد فتح ماء الحنفيه ومشاهدته الماء يصب منها وأذا لم تنفع هذه الخطوه فنعمل قسطره للمثانه, وقد حدث أن أتى صباحاً مريض يبدو أكثر من ستين سنه في العمر مصاب بأحتصار البول وكان أيضاً يُعاني من التهاب القصبات المزمن,فأعطيتهُ أمبول diazepam)) فاليوم بالوريد ولكني أُخبرت من قبل الممرض بأنهُ توفي بعد فتره قصيره وكان الأختصاصي حاضرا فأبلغهم بأنه حالته العامه سيئه وكان ذلك سببا في وفاته بسبب العلاج , فتقبل من كا ن مع المريض الأمر بدون أي طلبات,وأنا لا أعرفهم.وكتفسير لما حدث يبدو أن الحقنه أدت الى هبوط التنفس والله أعلم, وكان من المفروض أن نتجنب اعطاء الحقنه في مثل حالة هذا المريض ونستعمل القسطره مباشرة لعلاج أحتصار البول,فهل علي شيء وجزاكم الله خير